ابو الشهداء الحسين بن علي - عباس محمود العقاد - الصفحة ٣٢٧ - عاشق الجمال
استقضاه عمر بن الخطّاب، و كذلك معاوية.
اختلف في سنة وفاته-مع الاتّفاق على أنّه توفّي بدمشق و أنّ عقبه بالشام-على أقوال، فقيل: توفّي في زمن عثمان قبل قتله بسنتين، و قيل:
توفّي سنة ٣١ هـ، و قيل: سنة ٣٢ هـ، و قيل: سنة ٣٤ هـ، و قيل: إنّه توفّي بعد صفّين.
(الطبقات الكبرى لابن سعد ٧: ٣٩١-٣٩٣، التاريخ الكبير ٧: ٧٦-٧٧، المعارف ٢٦٨، الجرح و التعديل ٧: ٢٦-٢٨، حلية الأولياء ١: ٢٠٨-٢٢٧، صفوة الصفوة ١: ٦٢٧-٦٤٣، أسد الغابة ٤: ١٥٩-١٦٠ و ٥: ١٨٥-١٨٦، تذكرة الحفّاظ ١: ٢٤-٢٥، سير أعلام النبلاء ٢: ٣٣٥-٣٥٣، الإصابة ٥:
٤٦ و ٧: ٥٨، تهذيب التهذيب ٨: ١٥٦-١٥٧، طبقات الحفّاظ ٧، شذرات الذهب ١: ٣٩) .
(٢٦) أبو العبّاس تقي الدين أحمد بن علي بن علي بن عبد القادر الحسيني العبيدي المصري المعروف بابن المقريزي، المؤرّخ و المحدّث المشهور.
ولد في سنيات سنة ٧٦٦ هـ، و قيل: سنة ٧٦٩ هـ، و تفقّه على مذهب أبي حنيفة، ثمّ تحوّل إلى المذهب الشافعي بعد مدّة طويلة.
سمع من: برهان الدين إبراهيم بن أحمد الشافي، و ناصر الدين محمّد بن علي الحراوي، و برهان الدين الآمدي، و سراج الدين البلقيني، و غيرهم.
ولّي حسبة القاهرة غير مرّة من قبل الملك برقوق، و ألّف كتبا كثيرة حتّى قيل: إنّها زادت على مائتي مجلّد كبير، منها: المواعظ و الاعتبار بذكر الخطط و الآثار، و درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة، و الخبر عن البشر، و تجريد التوحيد، و شذور العقود، و السلوك في معرفة دول