ابو الشهداء الحسين بن علي - عباس محمود العقاد - الصفحة ٣١٠ - عاشق الجمال
١: ٢٦٦-٢٨١، أبجد العلوم ٣: ٥٩-٦٠) .
(٢) معاوية بن يزيد بن معاوية بن صخر بن حرب بن أميّة الأموي.
أمّه أمّ هاشم بنت أبي هاشم بن عتبة بن ربيعة.
ولد سنة ٤٣ هـ، و بويع له بالخلافة بعهد من أبيه، و كان شابا ديّنا خيرا من أبيه، كما عبّر بذلك الذهبي. و نقل ابن العبري أنّه كان قدريا.
اختلف في مدّة ولايته، فقيل: ولّى عشرين يوما، و قيل: بل أربعين يوما، و قيل غير ذلك.
و امتنع أن يعهد بالخلافة إلى أحد، و قال: «لم أصب حلاوتها، فلا أتحمّل مرارتها» .
و فيه يقول الشاعر أرثم أو أزنم الفزاري:
إنّي أرى فتنة تغلي مراجلها # و الملك بعد أبي ليلى لمن غلبا
و لم يخرج للناس، و لم يزل مريضا و الضحّاك بن قيس يصلّي بالناس حتّى وافاه الأجل سنة ٦٤ هـ، و صلّى عليه الوليد بن عتبة، و قيل: عثمان بن عنبسة بن أبي سفيان، و دفن بمقابر باب الصغير بدمشق.
(المعارف ٣٥٢، تاريخ مدينة دمشق ٥٩: ٢٩٦-٣٠٥، سير أعلام النبلاء ٤:
١٣٩، العبر ١: ٦٩، مرآة الجنان ١: ١١٢-١١٣، البداية و النهاية ٨: ٢٣٧- ٢٣٨، تاريخ ابن العبري ١٩٠-١٩١) .
(٣) أبو بكر عبد اللّه بن الزبير بن العوّام بن خويلد بن أسد الأسدي القرشي.
هاجرت أمّه أسماء بنت أبي بكر من مكّة و هي حامل به، فولدته سنة اثنتين من الهجرة في المدينة، و قيل: ولد في السنة الأولى من الهجرة.
كان أطلس لا لحية له و لا شعر في وجهه، و نقل عنه أنّه كان ضيّق العطاء سيء الخلق حسودا كثير الخلاف، أخرج محمّد بن الحنفية، و نفى عبد اللّه