ابو الشهداء الحسين بن علي - عباس محمود العقاد - الصفحة ٣٤٥ - عاشق الجمال
المنوفية، و إليها نسبته، و توفّي بالقاهرة سنة ٩٧٣ هـ.
له تصانيف منها: لواقح الأنوار في طبقات الأخيار، الأنوار القدسيّة في معرفة آداب العبوديّة، البدر المنير، الجواهر و الدرر الكبرى، كشف الغمّة عن جميع الأمّة، لطائف المنن، مختصر تذكرة القرطبي، الميزان الكبرى.
(شذرات الذهب ٨: ٣٧٢-٣٧٤، معجم المطبوعات لسركيس ١: ١١٢٩- ١١٣٤، الأعلام للزركلي ٤: ١٨٠-١٨١، معجم المؤلّفين ٦: ٢١٨) .
(٦٠) أبو الحسن علي بن أبي بكر الهروي، ولد بالموصل و استوطن حلب.
كان فاضلا جوّالا غريبا مشعوذا حلو المجالسة، على حدّ تعبير الذهبي.
ألّف خطبا و قدّمها للناصر لدين اللّه، فوقّع له بالحسبة في سائر البلاد، و بنى السائح لنفسه مدرسة درّس بها و خطب، و سمع من عبد المنعم الغراوي سباعياته، و دخل إلى بعض جزائر الإفرنج و كاد أن يؤسر.
له: كتاب الإشارات إلى معرفة الزيارات، و الخطب الهروية.
توفّي سنة ٦١١ هـ، و قبره في قبّة بمدرسته بظاهر حلب.
(التكملة للمنذري ٢: ٣١٥-٣١٦، سير أعلام النبلاء ٢٢: ٥٦-٥٧، مرآة الجنان ٤: ١٩، كشف الظنون ١: ٩٦، شذرات الذهب ٥: ٤٩) .
(٦١) أبو عبد اللّه محمّد بن عبد اللّه بن محمّد بن إبراهيم اللواتي الطنجي المعروف بابن بطّوطة، رحّالة مؤرّخ ناظم.
ولد سنة ٧٠٣ هـ بطنجة و نشأبها، و طاف بلاد المغرب و مصر و الشام و الحجاز و العراق و فارس و اليمن و البحرين و تركستان و ما وراء النهر و بعض الهند و الصين و جاوة و أواسط أفريقية، و اتّصل بكثير من الملوك و الأمراء، و عاد إلى المغرب الأقصى، و انقطع إلى أبي عنان من ملوك بني مدين.