ابو الشهداء الحسين بن علي - عباس محمود العقاد - الصفحة ٣٤٤ - عاشق الجمال
ولي المدينة ليزيد و قبله لمعاوية، ثمّ سكن دمشق.
حدّث عن: عمر، و عثمان. و روى عنه: خثيم بن مروان، و بنوه: موسى، و أميّة، و سعيد. و قد رام الخلافة و غلب على دمشق و ادّعى أنّ مروان جعله ولي العهد بعد عبد الملك، فسار إليه عبد الملك و اصطلحا على أن يكون الخليفة بعده، فدخل عبد الملك دمشق، ثمّ غدر به، فقتله سنة ٧٠ هـ، و قيل: سنة ٦٩ هـ.
(الطبقات الكبرى لابن سعد ٥: ٢٣٧-٢٣٨، التاريخ الكبير ٦: ٣٣٨، المعارف ١٤٥ و ٢٩٦ و ٦١٥، الجرح و التعديل ٦: ٢٣٦، مشاهير علماء الأمصار ٢٠، سير أعلام النبلاء ٣: ٤٤٩-٤٥٠) .
(٥٨) الملك الصالح وزير مصر أبو الغارات طلائع بن رزّيك الأرمني المصري، واقف جامع الصالح الذي على باب زويلة بظاهر القاهرة، من الأدباء الشجعان الخطباء الأجواد.
ولّي نواحي الصعيد، و استولى على مصر بعد أن أخذ بثأر الظافر.
صنّف كتبا، و له ديوان شعر صغير، و لعمارة اليمني فيه مدائح و مراثي.
و لمّا مات الفائز أقام العاضد، فتزوّج العاضد بابنته، ثمّ دبّر قتله مع بعض الأمراء و أولاد الداعي، فاغتالوه سنة ٥٥٦ هـ.
(وفيات الأعيان ٢: ٥٢٦-٥٢٩، البداية و النهاية ١٢: ٢٤٣-٢٤٤، سير أعلام النبلاء ٢٠: ٣٩٧-٣٩٩، نسمة السحر ٢: ٢٥١-٢٦٥، أعيان الشيعة ٧: ٣٩٦-٤٠١، الغدير ٤: ٣٨٥-٤١٣) .
(٥٩) أبو محمّد عبد الوهاب بن أحمد بن علي الحنفي الشعراني، من العلماء المتصوّفين. يرجع نسبه إلى محمّد بن الحنفية.
ولد سنة ٨٩٨ هـ في قلقشندة بمصر، و نشأ بساقية أبي شعرة من قرى