ابو الشهداء الحسين بن علي - عباس محمود العقاد - الصفحة ٣٣٣ - عاشق الجمال
صلّى بالناس في البصرة أربعين يوما بإشارة عبد اللّه بن الزبير بعد موت يزيد بن معاوية، و اختلف في سنة وفاته، فقيل: سنة ٩١ هـ، و قيل:
سنة ٩٢ هـ، و قيل سنة ٩٣ هـ.
روى عن النبي صلّى اللّه عليه و اله و سلّم، و عن: أبي بكر، و عمر، و عثمان، و معاذ، و أبي ذر، و أسيد بن الحضير، و عدّة. روى عنه خلق عظيم منهم: الحسن، و ابن سيرين، و عمر بن عبد العزيز، و ثابت البناني، و الزهري، و قتادة، و حميد الطويل.
(الطبقات الكبرى لابن سعد ٧: ١٧-٢٦، طبقات خليفة ١٥٩ و ٣١٦، التاريخ الكبير ٢: ٢٧-٢٨، المعارف ٣٠٨، الجرح و التعديل ٢: ٢٨٦، مشاهير علماء الأمصار ٣٧، تهذيب الكمال ٣: ٣٥٣-٣٧٨، تذكرة الحفّاظ ١: ٤٢، سير أعلام النبلاء ٣: ٣٩٥-٤٠٦، مرآة الجنان ١: ١٤٥، الإصابة ١: ٧١-٧٣) .
(٣٥) ابن أمّ حميدة أشعب بن جبير المدني، خال الأصمعي. كان يضرب المثل بطمعه حتّى لقّب بأشعب الطمّاع، و أخباره المضحكة كثيرة: يقال: إنّه وفد على الوليد بن يزيد.
روى قليلا عن: عكرمة، و سالم، و أبان بن عثمان. و روى عنه: معدي بن سليمان، و أبو عاصم النبيل.
من أخباره: أنّه قال-و قد سئل عن درجة طمعه ما بلغت-: (ما زفّت امرأة إلاّ و كنست بيتي رجاء أن تهدى إليّ!) .
توفّي سنة ١٥٤ هـ.
(الأغاني ١٩: ٦٩-١٢٦، تاريخ بغداد ٧: ٣٧-٤٤، سير أعلام النبلاء ٧: ٦٦- ٦٨، البداية و النهاية ١٠: ١١١-١١٣، لسان الميزان ١: ٤٥٠-٤٥٤، شذرات الذهب ١: ٢٣٦، تهذيب تاريخ مدينة دمشق ٣: ٧٨-٨٣) .