شرح أصول الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ٤٦٩
* الشرح: قوله: (أما والله ما هو إلا الله وحده لا شريك له) هو راجع إلى الشئ الموصوف بحقيقة الشيئية أو إلى الموجود بالحقيقة بقرينة المقام. ٥٢١ - عنه، عن أحمد، عن علي بن المستورد النخعي، عمن رواه، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال إن من الملائكة الذين في السماء الدنيا ليطلعون على الواحد والاثنين والثلاثة وهم يذكرون فضل آل محمد (عليهم السلام) فيقولون: أما ترون هؤلاء في قلتهم وكثرة عدوهم يصفون فضل آل محمد (عليهم السلام) فتقول الطائفة الاخرى من الملائكة: ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم. * الأصل: ٥٢٢ - عنه، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن عمر بن حنظلة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: يا عمر لا تحملوا على شيعتنا وارفقوا بهم فإن الناس لا يتحملون ما تحملون. * الشرح: قوله: (يا عمر لا تحملوا على شيعتنا وارفقوا بهم فإن الناس لا يتحملون ما تحملون) كان المراد بالناس والشيعة ضعفاء الشيعة فإنهم لا يقدرون أن يتحملوا ما يتحمله العلماء والأقوياء، وقد مر في كتاب الكفر والإيمان عن أبى جعفر (عليه السلام) " أن المؤمنين على منازل منهم على واحدة ومنهم على اثنين ومنهم على ثلاث ومنهم على أربع ومنهم على خمس ومنهم على ست ومنهم على سبع فلو ذهبت تحمل على صاحب الواحدة اثنتين لم يقو، وعلى صاحب الثنتين ثلاثا لم يقو، وعلى صاحب الثلاث أربعا لم يقو، وعلى صاحب الأربع خمسا لم يقو، وعلى صاحب الخمس ستا لم يقو، وعلى صاحب الستة سبعا لم يقو، وعلى هذه الدرجات، وفي حديث آخر طويل عن أبي عبد الله (عليه السلام) " وإذا رأيت من هو أسفل منك بدرجة فارفعه اليك برفق ولا تحملن عليه مالا يطيق فتكسره ومن كسر مؤمنا فعليه جبره ". * الأصل: ٥٢٣ - محمد بن أحمد القمي، عن عمه عبد الله بن الصلت، عن يونس بن عبد الرحمن عن عبد الله بن سنان، عن حسين الجمال، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قول الله تبارك وتعالى * (ربنا أرنا اللذين أضلانا من الجن والإنس نجعلهما تحت أقدامنا ليكونا من الأسفلين) * قال: هما. ثم قال: وكان فلان شيطانا. * الشرح: قوله: (عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قول الله تبارك وتعالى وقال الذين كفروا ربنا أرنا اللذين أضلانا من الجن والإنس نجعلهما تحت أقدامنا) قيل: ندسهما انتقاما منهما، وقيل: نجعلهما في الدرك