شرح أصول الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ٤٠٠
* الشرح: (وسعت بين الصفا والمروة وطافت بالبيت سبعة أشواط) الظاهر أن سبعة أشواط متعلق بالفعلين على سبيل التنازع والواو لا يدل على الترتيب فلا ينافي تأخر السعي عن طواف الزيارة ويمكن أن يراد بالطواف طواف النساء فإنه بعد السعي لطواف الزيارة. * الأصل: ٤٢٧ - محمد بن أبي عبد الله، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن سنان، عن إسماعيل الجعفي، وعبد الكريم بن عمرو، وعبد الحميد بن أبى الديلم، عن أبى عبد الله (عليه السلام) قال: حمل نوح (عليه السلام) في السفينة الأزواج الثمانية التي قال الله عز وجل: * (ثمانية أزواج من الضأن اثنين ومن المعز اثنين ومن الإبل اثنين ومن البقر اثنين) * فكان من الضأن اثنين زوج داجنة يربيها الناس، والزوج الآخر الضأن التي تكون في الجبال الوحشية احل لهم صيدها، ومن المعز اثنين زوج داجنة يربيها الناس والزوج الآخر الظبي التي تكون في المفاوز، ومن الإبل اثنين البخاتي والعراب، ومن البقر اثنين زوج داجنة للناس والزوج الآخر البقر الوحشية وكل طير طيب وحشى [ أ ] وإنسى، ثم غرقت الأرض. * الشرح: (حمل نوح في السفينة الأزواج الثمانية - اه) يعني حمل فيها من كل صنف من الحيوان زوجا الذكر والأنثى لبقاء النسل، والداجن: الشاة التي يعلفها الناس في منازلهم وهي الأهلية (ارتفع الماء على كل جبل وعلى سهل خمسة عشر ذراعا) دل على تحقق هذا المقدار في الكل ولا ينافي الزيادة عليه في البعض فلا يلزم تفاوت سطح الماء في الارتفاع والانخفاض تفاوتا فاحشا مستبعدا طبعا وعادة مانعا من جري السفينة. ٤٢٨ - محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن علي، عن داود بن أبي يزيد، عن من ذكره عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: ارتفع الماء على كل جبل وعلى كل سهل خمسة عشر ذراعا. * الأصل: ٤٢٩ - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: عاش نوح (عليه السلام) ألفي سنة وثلاثمائة سنة منها ثمانمائة وخمسين سنة قبل أن يبعث وألف سنة إلا خمسين عاما وهو في قومه يدعوهم وخمسمائة عام بعد ما نزل من السفينة ونضب الماء فمصر الأمصار وأسكن ولده البلدان ثم أن ملك الموت جاءه وهو في الشمس فقال: السلام عليك فرد عليه نوح (عليه السلام) قال ما جاء بك يا ملك الموت ! قال جئتك لأقبض روحك. قال: دعني أدخل من الشمس إلى الظل فقال له: نعم، فتحول ثم قال: يا ملك الموت كل ما مر بي من الدنيا مثل