شرح أصول الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ٣٥٠
" وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم " وأما في مماتي فتعرض علي أعمالكم فأستغفر لكم. * الشرح: قوله: (فتعرض علي أعمالكم) عرض الأعمال عليه متفق عليه بين الأمة إلا أن في وقت العرض وتفصيله خلاف بيننا وبينهم ذكرناه في شرح كتاب الحجة من الأصول. * الأصل: ٣٦٢ - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): إن ممن ينتحل هذا الأمر ليكذب حتى أن الشيطان ليحتاح إلى كذبه. * الشرح: قوله: (ان ممن ينتحل هذا الأمر. انتهى) الإنتحال " چيزي بر خود بستن " وفيه دلالة على أن الفاسقين المكذبين من الشيعة من أهل النفاق ليس لهم حقيقة التشيع. * الأصل: ٣٦٣ - علي بن محمد، عن صالح بن أبي حماد، عن علي بن الحكم، عن مالك بن عطيه، عن أبي حمزة قال: إن أول ما عرفت علي بن الحسين (عليهما السلام) أني رأيت رجلا دخل من باب الفيل فصلى أربع ركعات فتبعته حتى أتى بئر الزكاة وهي عند دار صالح بن على وإذا بناقتين معقولتين ومعها غلام أسود، فقلت له: من هذا ؟ فقال: هذا علي بن الحسين (عليهما السلام) فدنوت إليه فسلمت عليه وقلت له: ما أقدمك بلادا قتل فيها أبوك وجدك ! فقال: زرت أبي وصليت في هذا المسجد ثم قال: ها هو ذا وجهي. صلى الله عليه. قوله: (ثم قال ها هو ذا وجهي) " ها " للتنبيه وهو مبتدأ مبهم، والجملة بعده خبر مفسر له كما قيل في قل هو الله أحد، و " ذا " إشارة إلى طريق المدينة ووجه كل شئ مستقبلة وهو ما يستقبل ويتوجه إليه والظاهر أن قوله (صلى الله عليه) من كلام الراوي وقيل يحتمل أن يكون من كلامه (عليه السلام) حيث أشار إلى طريق المدينة فصلى على النبي. * الأصل: ٣٦٤ - عنه، عن صالح، عن الحجال، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سألته عن قول الله عز وجل: " ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا فلا يسرف في القتل " قال: نزلت في الحسين (عليه السلام)، لو قتل أهل الأرض به ما كان سرفا. * الشرح: قوله: (نزلت في الحسين (عليه السلام) لو قتل أهل الأرض به ما كان سرفا) لعل المراد من أهل الأرض من اجتمعوا واتفقوا على قتله (عليه السلام) ورضوا به إلى يوم القيامة وهذا التفسير يدل على أن لا يسرف