شرح أصول الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ١٩٥
* الأصل: ١٨٣ - عنه، عن يحيى بن المبارك، عن عبد الله بن جبلة، عن إسحاق بن عمار، أو غيره قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): نحن بنو هاشم وشعيتنا العرب وسائر الناس الأعراب. * الشرح: قوله: (نحن بنو هاشم وشيعتنا العرب وسائر الناس الأعراب) لعل المراد أن الشيعة عرب بعد الموت يتكلمون بلسان العرب وسائر الناس وهم المخالفون كفار من العجم بقرينة الحديث التالي شبههم بالاعراب الذين قال الله تعالى في ذمهم " الأعراب أشد كفرا ونفاقا " وهم يتكلمون في القيامة بلسان الفرس، يدل على ذلك ما رواه المصنف في مولد أمير المؤمنين (عليه السلام) بإسناده عن عيسى شلقان قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول " إن أمير المؤمنين (عليه السلام) له خؤلة في بني مخزوم وإن شابا منهم أتاه فقال: يا خالي إن أخي مات وقد حزنت عليه حزنا شديدا، قال: فقال له: أتشتهي أن تراه ؟ قال: بلى قال: فأرني قبره، قال: فخرج ومعه بردة رسول الله (صلى الله عليه وآله) متزرا بها فلما انتهى الى القبر تلملمت شفتاه ثم ركضه برجله فخرج من قبره وهو يقول بلسان الفرس فقال أمير المؤمنين (عليه السلام): ألم تمت وأنت رجل من العرب ؟ قال: بلى، ولكنا متنا على سنة فلان وفلان فانقلبت ألسنتنا "، واحتمال كون المراد أن الشيعة كأهل الأمصار في كونهم من أهل العلم والدين والإيمان والمخالفون كأهل البادية في كونهم من أهل الجهل والكفر والخذلان بعيد. * الأصل: ١٨٤ - سهل، عن الحسن بن محبوب، عن حنان، عن زرارة قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): نحن قريش وشيعتنا العرب وسائر الناس علوج الروم. * الشرح: قوله (نحن قريش وشيعتنا العرب وسائر الناس علوج، العلوج: كالاعلاج جمع علج بالكسر وهو الرجل من كفار العجم وبعض العرب يطلق العلج على الكافر مطلقا. * الأصل: ١٨٥ - سهل، عن الحسن بن محبوب، عن بعض رجاله، عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه قال: كأني بالقائم (عليه السلام) على منبر الكوفة عليه قباء فيخرجون من وريان قبائة كتابا مختوما بخاتم من ذهب فيفكه فيقرأه على الناس فيجفلون عنه إجفال الغنم فلم يبق إلا النقباء فيتكلم بكلام فلا يلحقون ملجأ حتى يرجعوا إليه وإني لأعرف الكلام الذي يتكلم به. * الشرح: قوله: (كأني بالقائم (عليه السلام) على منبر الكوفة عليه قباء فيخرج من وربان قبائه كتابا مختوما. اه)