شرح أصول الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ٢٣٩
الرواية بعينها عن زرارة مع زيارة يسيرة وفيه " فما مكث بعد ذلك إلا نحوا من سنتين حتى هلك صلوات الله عليه ". * الأصل: ٢٠٧ - عنه، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن حماد بن عثمان، قال: حدثني أبو بصير قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: إن رجلا كان على أميال من المدينة فرأى في منامه فقيل له: انطلق فصل على أبي جعفر (عليه السلام) فان الملائكة تغسله في البقيع فجاء الرجل فوجد أبا جعفر (عليه السلام) قد توفي. * الشرح: قوله: (فإن الملائكة تغسلة في البقيع) دل على تحقق الرؤيا الصادقة وعلى أن الملائكة تغسل المعصوم باطنا. * الأصل: ٢٠٨ - علي بن إبراهيم، عن أحد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن محمد بن سليمان، عن أبيه، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قوله تعالي: " وكنتم على شفاحفرة من النار فأنقذكم منها (بحمد) " هكذا والله نزل بها جبرئيل (عليه السلام) على محمد (صلى الله عليه وآله). * الشرح: قوله (وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها (بمحمد) هكذا والله نزل بها جبرئيل (عليه السلام) على محمد (صلى الله عليه وآله)) شفا كل شئ طرفه المشرف عليه وفيه دلالة ظاهرة على وقوع الحذف فيه (١). * الأصل: ٢٠٩ - عنه، عن أبيه، عن عمر بن عبد العزيز، عن يونس بن ظبيان، عن أبي عبد الله (عليه السلام): " لن تنالوا البر حتى تنفقوا ما تحبون " هكذا فاقرأها. * الشرح: قوله: (لن تنالوا البر) أي ما هو أولى بإطلاق اسم البر عليه وهو الثواب الكامل والرحمة الواسعة والمقام العالي في الجنة أو ما يوجبها (حتى تنفقوا ما تحبون هكذا فاقرأها) في هذا القرآن مما تحبون وهذه الرواية لو صحت دلت على أن المنزل ما تحبون والفرق بينهما أن " مما " ظاهر في التبعيض مع احتمال أن يكون من لبيان الجنس و " ما " ظاهر في بيان الجنس مع احتمال ١ - قد مر مرارا أن احتمال السقط في القرآن زعم باطل عند أكابر المحدثين والعلماء ومحمد بن سليمان الديلمي كان غالبا كذابا وكذا أبوه، ولو صحت الرواية فالمراد أن التنزيل بهذا المعني. (*)