شرح أصول الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ٥٥٠
٥٧٨ - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): الزكام جند من جنود الله عز وجل يبعثه الله عز وجل على الداء فيزيله. ٥٧٩ - محمد بن يحيى، عن موسى بن الحسن، عن محمد بن عبد الحميد باسناده رفعه إلى أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ما من أحد من ولد آدم الا وفيه عرقان: عرق في رأسه يهيج الجذام وعرق في بدنه يهيج البرص فإذا هاج العرق الذي في الرأس سلط الله عز وجل عليه الزكام حتى يسيل ما فيه من الداء وإذا هاج العرق الذي في الجسد سلط الله عليه الدماميل حتى يسيل ما فيه من الداء، فإذا رأى أحدكم به زكاما ودماميل فليحمد الله عز وجل على العافية وقال: الزكام فضول في الرأس. * الأصل: ٥٨٠ - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن محبوب، عن رجل قال: دخل رجل على أبي عبد الله (عليه السلام) وهو يشتكي عينيه فقال له: أين أنت عن هذه الأجزاء الثلاثة: الصبر والكافور والمر ؟ ففعل الرجل ذلك فذهبت عنه. * الشرح: قوله (فقال أين أنت من هذه الاجزاء الثلاثة الصبر والكافور والمر) الصبر ككتف عصارة شجرة مر والكافور صمغ شجرة وما كان منه حلال وهو الكبار التي لم يقع في التراب لا حاجة له الى النار وهو الكافور الخام المستعمل في الحنوط وما كان منه صفار ووقع في التراب يلقى في قدر فيه ما يغلي لتميز من التراب كما ذكره بعض الاصحاب وهو في اللغة أيضا نبت طيب له نور كنور الاقحوان وغلاف الكرم قبل ظهور نوره وطلع النخل أو وعاؤه وطيب معروف يكون من شجر بجبال بحر الهند والصين خشبة أبيض ويوجد في أجوافه الكافور وهو أنواع ولونها أحمر انما تبيض بالتصعيد فليتأمل في تعيين المراد منه، والمر بالضم دواء معروف نافع للسعال وللسع العقارب ولديدان الامعاء. * الأصل: ٥٨١ - عنه، عن أحمد، عن ابن محبوب، عن جميل بن صالح قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): إن لنا فتاة كانت ترى الكوكب مثل الجرة، قال: نعم وتراه مثل الحب، قلت: إن بصرها ضعف، فقال: أكحلها بالصبر والمر والكافور أجزاء سواء فكحلناها به فنفعها. * الشرح: قوله (كان لنا فتاة) أي جارية شابة (ترى الكوكب مثل الجرة) وهي بالفتح الاناء المعروف من