شرح أصول الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ٥٤٢
* الأصل: ٥٧١ - محمد، عن أحمد، عن ابن فضال، عن الرضا (عليه السلام) * (فأنزل الله سكينته على رسوله وأيده بجنوده لم تروها) * قلت: هكذا ؟ قال: هكذا نقرؤها وهكذا تنزيلها. * الشرح: قوله * (وأيده بجنود لم تروها) * دل على أن هذا سقط من الآية والظاهر أنا مأمورون بقراءة ما في هذا القرآن ولا يجوز لنا الزيادة على ما فيه. * الأصل: ٥٧٢ - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن خالد، والحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن يحيى الحلبي، عن ابن مسكان، عن عمار بن سويد قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: في هذه الاية: * (فلعلك تارك بعض ما يوحى إليك وضائق به صدرك أن يقولوا لولا انزل عليه كنز أو جاء معه ملك) * فقال: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) لما نزل قديد قال لعلي (عليه السلام): يا علي إني سألت ربي أن يوالي بيني وبينك ففعل، وسألت ربي أن يواخي بيني وبينك ففعل، وسألت ربي أن يجعلك وصيي ففعل، فقال رجلان من قريش، والله لصاع من تمر في شن بال أحب إلينا مما سأل محمد ربه فهلا سأل ربه ملكا يعضده على عدوه أو كنزا يستغني به عن فاقته والله ما دعاه إلى حق ولا باطل إلا أجابه إليه فأنزل الله سبحانه وتعالى * (فلعلك تارك بعض ما يوحى إليك وضائق به صدرك - إلى آخر الاية -) *. * الشرح: قوله (يقول في هذه الاية) أي في تفسيرها * (فلعلك تارك بعض ما يوحى اليك - اه) * هومالا يوافق طبع المنافقين والمشركين خوفا من ردهم واستهزائهم وتوقع الترك لو جود الداعي لا يستلزم تحققه لأن عصمة الرسول كانت ما نعة من ترك ما أمر بتبليغه (وضايق به) أي بذلك البعض وتبليغه (صدرك) مخافة (أن يقولوا) أو لان يقولوا، وقيل: ضمير به مبهم يفسره أن يقولوا، وقديد كزبير موضع بين مكة والمدينة (والشن) القربة الصغيرة (والله ما دعاه الى حق ولا باطل إلا أجابه إليه) كلام للرجلين وفيه دلالة على أنهما كانا منافقين غير مؤمنين به (صلى الله عليه وآله) ولا بعصمته وان ما دعاه لعلى (عليه السلام) كان باطلا عندهما. * الأصل: ٥٧٣ - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عبد الله بن سنان قال: سئل أبو عبد الله (عليه السلام) عن قول الله عز وجل: * (ولو شاء ربك لجعل الناس امة واحدة ولا يزالون مختلفين * إلا من