شرح أصول الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ٥٣٩
القرطبي جعفر كان أكبر من على بعشر سنين وكان من المهاجرين الاولين هاجر الى الحبشة وقدم منها بعد فتح خيبر فعانقه رسول الله وقال ما أدري بأيهما أنا أشد فرحا بقدوم جعفر أم بفتح خيبر وكان قدومه منها في السنة السابعة من الهجرة ثم غزى غزوة مؤتة بعد سنة قال فقتل فيها بعد أن قاتل حتى قطعت يداه معا فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله) أبدله الله من يديه جناحين يطير بهما في الجنة حيث شاء فمن ثم قيل له ذو الجناحين وقتل أيضا في تلك الغزوة عبد الله بن رواحة وزيد بن حارثة الذي تبناه النبي (صلى الله عليه وآله) وكان زيد أميرا قال الزهري وأمره رسول الله (صلى الله عليه وآله) في تلك الغزاة وقال: إن مات زيد فجعفر وان قتل جعفر فعبدالله بن رواحة فقتل الثلاثة ولما اتى النبي (صلى الله عليه وآله) موت جعفر وزيد بكى وقال أخواي ومونساي ومحدثاي ومؤتة بالهمزة قرية من أرض البلقاء بالشام وأما بلا همز فضرب من الجنون. * الأصل: ٥٦٦ - حميد بن زياد، عن عبيد الله بن أحمد الدهقان، عن علي بن الحسن الطاطري، عن محمد بن زياد بياع السابري، عن عجلان أبي صالح قال: سمعت أبا عبد الله (صلى الله عليه وآله) يقول: قتل علي بن أبي طالب (عليه السلام) بيده يوم حنين أربعين. * الشرح: قوله (قتل على بن أبي طالب (عليه السلام) بيده يوم حنين أربعين) قيل: كان يقال لغزوة حنين غزوة أوطاس تسمية لها بالموضع الذي كانت فيه الوقعة. * الأصل: ٥٦٧ - أبان، عن عبد الله بن عطاء، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: أتى جبرئيل (عليه السلام) رسول الله (صلى الله عليه وآله) بالبراق أصغر من البغل وأكبر من الحمار، مضطرب الاذنين، عينيه في حافره وخطاه مد بصره وإذا انتهى إلى جبل قصرت يداه وطالت رجلاه فإذا هبط طالت يداه وقصرت رجلاه، أهدب العرف الأيمن، له جناحان من خلفه. * الشرح: قوله (وخطامه مد بصره) الخطام بالكسر الزمام وفي بعض النسخ " خطاه " (أهدب العرف الايمن) أي طويل العرف وكان عرفه مرسلا في الجانب الايمن. * الأصل: ٥٦٨ - علي بن إبراهيم، عن صالح بن سندي عن جعفر بن بشير، عن فيض بن المختار قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): كيف تقرأ " وعلى الثلاثة الذين خلفوا " ؟ قال: لو كان خلفوا لكانوا في حال طاعة