شرح أصول الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ٤٣٨
في ضمان الله تعالى وحمايته ولعل المراد بالخوف توهمه وإلا فالاجتناب واجب لدلالة الآية والرواية عليه. * الأصل: ٤٨٩ - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله (عليه السلام) فقال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): عليكم بالسفر بالليل فإن الأرض تطوى بالليل. * الشرح: قوله: (فإن الأرض تطوى بالليل) أي في آخره كما سيجئ. * الأصل: ٤٩٠ - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن إسماعيل بن مهران عن سيف بن عميرة، عن بشير النبال، عن حمران بن أعين قال: قلت لأبي جعفر (عليه السلام): يقول الناس تطوى لنا الأرض بالليل كيف تطوى ؟ قال: هكذا - ثم عطف ثوبه - * الشرح: (كيف تطوى ؟ قال: هكذا ثم عطف ثوبه) ظاهره أن الطي محمول على الحقيقة ولا بعد فيه لأنه ممكن والله سبحانه قادر على الممكنات. ومن ثم ذهب جمع إلى تحقق القبض والبسط في المكان والزمان وأن ذلك تختلف باختلاف الأشخاص فقد يكون قبض بالنسبة إلى شخص وبسط بالنسبة إلى آخر في زمان واحد ومكان واحد ولابد أن يقع ذلك وإن استبعده الوهم لعدم المشاهدة فيما إذا دفن ميتان في قبر واحد في آن وحد يستحق أحدهما الضغطة دون الآخر والتأويل محتمل بعيد. ٤٩١ - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد بن عثمان عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: الأرض تطوى في آخر الليل. * الأصل: ٤٩٢ - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن عثمان بن عيسى عن أبي أيوب الخزاز قال: أردنا أن نخرج فجئنا نسلم على أبي عبد الله (عليه السلام) فقال: كأنكم طلبتم بركة الاثنين ؟ فقلنا: نعم، فقال: وأي يوم أعظم شوما من يوم الاثنين يوم فقدنا فيه نبينا وارتفع الوحي عنا، لا تخرجوا واخرجوا يوم الثلاثاء. * الشرح: (وأي يوم أعظم شوما من الاثنين - اه) دل على كراهة السفر وغيره من الأفعال المحدثة يوم الاثنين وإن كان لابد فليتصدق كما مر.