شرح أصول الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ٤١٦
سمعته يقول: الناس صاروا بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله) بمنزلة من اتبع هارون (عليه السلام) ومن اتبع العجل وإن أبا بكر دعا فأبى علي (عليه السلام) إلا القرآن وإن عمر دعا فأبى علي (صلى الله عليه وآله) إلا القرآن وإن عثمان دعا فأبى علي (عليه السلام) إلا القرآن، وإنه ليس من أحد يدعو - إلى أن يخرج الدجال - إلا سيجد من يبايعه ومن رفع راية ضلال [ - ة ] فصاحبها طاغوت. * الشرح: (وأنه ليس من أحد يدعو) أي إلى بدعة حذفت للتعميم ولقرينة المقام (إلى أن يخرج الدجال سيجد من يبايعه) أي إلى زمان خروجه والمراد به جميع زمانه المتصل آخره بزمان نزول عيسى وظهور الصاحب (عليهم السلام) فلا يرد أن إلى تفيد خروج ما بعدها عن الحكم المذكور وليس كذلك في السين في " سيجد " لمجرد التأكيد كما صرح به صاحب الكشاف في قوله تعالى * (سنكتب ما قالوا) * (ومن رفع راية ضلالة فصاحبها طاغوت) وهي كل راية رفعت قبل قيام القائم (عليه السلام) كما مر.