شرح أصول الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ٣٧١
قوله: (سألت أبالحسن الرضا (عليه السلام) عن ذي الفقار سيف رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال: نزل به جبرئيل (عليه السلام) من السماء. انتهى) سمي به لأنه كان فيه حفر صغار حسان وما ذكره أصحاب السير من أنه كان سيف منبه بن الحجاج أو عاص بن منبه أخذ يوم بدر اصطفاه رسول الله (صلى الله عليه وآله) ثم أعطاه عليا (عليه السلام) ليس له أصل والحلقة بسكون اللام، وقد تفتح وتكسر معروفة والجمع حلق بالتحريك وبكسر الحاء وفتح اللام وفي بعض النسخ حليته. = علي (عليه السلام) كذا في القاموس، واتفق على ذلك أصحاب السير والتواريخ. وأما هذا الخبر وأمثاله إن صح فيجب أن يحمل أن وصول السيف إلى علي (عليه السلام) بحكم الله وتقديره كما يقال فيمن وجد ما لا يحل له تملكه هذا رزق ساقه الله تعالى إليه وربما كان حمل عبارة الرواية على هذا المعنى تكلفا والعهدة في التعبير على الراوي حيث نقل كلام الإمام على ما فهمه (ش). (*)