شرح أصول الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ٣٦٨
القتب شبهه به للزومه ودوامه. * الأصل: ٣٨٤ - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن كامل بن محمد عن محمد بن إبراهيم الجعفي قال: حدثني أبي قال: دخلت على أبي عبد الله (عليه السلام) فقال: ما لي أراك ساهم الوجه ؟ فقلت: إن بي حمى الربع، فقال: ما [ ذا ] يمنعك من المبارك الطيب * إسحق السكر ثم امخضه بالماء واشربه على الريق وعند المساء قال: ففعلت فما عادت إلي. * الشرح: (مالي أراك ساهم الوجه) أي متغيره لعارض، يقال: سهم لونه يسهم إذا تغير عن حاله لعارض، وحمى الربع بالكسر: أن تأخذ يوما وتترك يومين ثم تجئ في اليوم الرابع، والسكر معرب شكر واحدته بالضم وشد الكاف بهاء والمخض التحريك الشديد. * الأصل: ٣٨٥ - عنه، عن أحمد بن محمد، عن السحن بن علي بن النعمان، عن بعض أصحابنا قال: شكوت إلى أبي عبد الله (عليه السلام) الوجع، فقال: إذا أويت إلى فراشك فكل سكرتين قال: ففعلت فبرأت وأخبرت به بعض المتطببين وكان أفره أهل بلادنا فقال: من أين عرف أبو عبد الله (عليه السلام) هذا، هذا من مخزون علمنا، أما إنه صاحب كتب ينبغي أن يكون أصابه في بعض كتبه. * الشرح: (فكل سكرتين) قيل: دوحب: نبات والفاره الحاذق من فره ككرم إذا حذق. * الأصل: ٣٨٦ - عنه، عن أحمد بن محمد، عن جعفر بن يحيى الخزاعي، عن الحسين بن الحسن، عن عاصم بن يونس، عن رجل، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال لرجل: بأي شئ تعاجلون محمومكم إذا حم ؟ قال: أصلحك الله بهذه الأدوية المرة بسفايج والغافث وما أشبه، فقال: سبحان الله، الذي يقدر أن يبرئ بالمر يقدر أن يبرئ بالحلو، ثم قال: إذا حم أحدكم فليأخذ إناء نظيفا فيجعل فيه سكرة ونصفا، ثم يقرأ عليه ما حضر من القرآن ثم يضعها تحت النجوم ويجعل عليها حديدة فإذا كان في الغداة صب عليها الماء ومرسه بيده ثم شربه فإذا كانت الليلة الثانية زاده سكرة اخرى فصارت سكرتين ونصفا فإذا كانت الليلة الثالثة زاده سكرة اخرى فصارت ثلاث سكرات ونصفا. * الشرح: (بسفايج والعاقث) قيل في منهاج الأدوية البسفايج: عود لونه يميل إلى السواد القليل مع