شرح أصول الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ٣٦٥
* الشرح: قوله: (لا ترون الذي تنتطرون) هو ظهور القائم (عليه السلام) (حتى تكونوا كالمعزي الموات) المعز بالفتح وبالتحريك والمعزي ويمد خلاف الضأن من الغنم (التي لا يبالي الخابس أن يضع يده منها) الخابس الآخذ من خبس الشئ بكفه إذا أخذه ولعل المراد لا يكره من يأخذ الشئ بكفه أن يرفع يده منها لكونه في غاية السقوط، ويحتمل أن يراد بالخابس الظالم يبس فلانا حقه إذا ظلمه - وبوضع اليد منها أو فيها على اختلاف النسخ: أيصال الأذى والقتل، وبعدم المبالاة: عدم الخوف من المؤاخذة لعدم وجود الناصر ظاهرا والله يعلم (ليس لكم شرف ترقونه) الشرف محركة: العلو والمكان العالي والمجد أي ليس لكم مكان عالي تصعدونه وهو كناية عن فقد الحامي لهم وضيق الأرض عليهم (ولا سناد تسندون إليه أمركم) السناد بالكسر: الناقة القوية، ولعل المراد به الأمير العادل القوي على دفع الأعداء وهذا من عظم أسباب ضعفهم ونزول البلاء والنكال من الأعداء إليهم. * الأصل: ٣٨٠ - وعنه، عن علي بن الحكم، عن ابن سنان، عن أبي الجارود مثله، قال: قلت لعلي بن الحكم: ما الموات من المعز ؟ قال: التي قد استوت لا يفضل بعضها على بعض. * الشرح: قوله: (التي قد استوت لا يفضل بعضها عل بعض) أي استوت في الضعف والهزال حتى لغت إلى حد لا يلتفت إليها أحد لغاية الإحتقار كالميتة. * الأصل: ٣٨١ - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن صفوان بن يحيى، عن عيص بن القاسم قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: عليكم بتقوى الله وحده لا شريك له وانظر والأنفسكم فوالله إن الرجل ليكون له الغنم فيها الرعي فإذا وجد رجلا هو أعلم بغنمه من الذي هو فيها يخرجه ويجئ بذلك الرجل الذي هو أعلم بغنمه من الذي كان فيها، والله لو كانت لأحدكم نفسان يقاتل بواحدة يجرب بها ثم كانت الأخرى باقية فعمل على ما قد استبان لها ولكن له نفس واحدة، إذا ذهبت فقد والله ذهبت التوبة فأنتم أحق أن تختاروا لأنفسكم، إن أتاكم آت منا فانظروا على أي شئ تخرجون ولا تقولوا خرج زيد، كان عالما وكان صدوقا ولم يدعكم إلى نفسه إنما دعاكم إلى الرضا من آل محمد (عليهم السلام) ولو ظهر لوفي بما دعاكم إليه إنما خرج إلى السلطان مجتمع لينقضه فالخارج منا اليوم إلى أي شئ يدعوكم ؟ إلى الرضا من آل محمد (عليه السلام) فنحن نشهدكم أنا لسنا نرضى به، وهو يعصينا اليوم وليس معه أحد وهو إذا كانت الرايات والألوية أجدر أن لا يسمع منا إلا مع من