شرح أصول الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ٢٥١
* الأصل: ٢٢٥ - محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن إسماعيل، عن صالح بن عقبة، عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: لا تحتجموا في يوم الجمعة مع الزوال فان من احتجم مع الزوال في يوم الجمعة فأصابه شئ فلا يلومن إلا نفسه. * الأصل: ٢٢٦ - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن علي، عن أبي سلمة، عن معتب، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: الدواء أربعة: السعوط والحجامة والنورة والحقنة. * الشرح: قوله: (الدواء أربعة) خصها بالذكر لكونها أنفع الأدوية في الأمراض المخصوصة التي يعرفها أهل الصناعة (السعوط والحجامة والنورة والحقنة) السعوط كصبور: الدواء الذي يدخل في الأنف والمسعط بالضم وكمنبر: ما يجعل فيه ذلك الدواء ويصب منه في الأنف سعطه الدواء كمنعه ونصره وأسعطه الدواء سعطة واحدة في أنفه فاستعط، والحجامة بالكسر: حرفة الحجام والمحجم والمحجمة بكسرها ما يحجم به، والنورة: تفتح وتسمن وتدفع الرياح، والحقنة: أن يعطى المريض الدواء من أسفله وهو معروفة عن الأطباء وذكروا لها فوائد كثيرة. * الأصل: ٢٢٧ - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن ادينة قال: شكارجل إلى أبي عبد الله (عليه السلام) السعال وأنا حاضر، فقال له: خذفي راحتك شيئا من كاشم ومثله من سكر فاستفه يوما أو يومين، قال ابن أذينة: فلقيت الرجل بعد ذلك، فقال: ما فعلته إلا مرة واحدة حتى ذهب. * الشرح: قوله: (حذفي راحتك شيئا من كاشم ومثله من سكر فاستفه) الكاشم: الانجدان الرومي وهو معرب " انكدان ونكوان " والسف والاستفاف: أكل الدواء غير ملتوت وذلك الدواء سفوف كصبور تقول سففت الدواء بالكسر سفا وأستفته إذا أكلته غير ملتوت. * الأصل: ٢٢٨ - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن سعيد بن جناح، عن رجل عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إن موسى بن عمران (عليه السلام) شكا إلى ربه تعالى البلة والرطوبة فأمر الله تعالى أن يأخذ الهليلج، والبليلج، والأ ملج فيعجنه بالعسل ويأخذه، ثم قال أبو عبد الله (عليه السلام): هو الذي يسمونه عند كم الطريفل. * الشرح: