شرح أصول الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ٢٤٩
* الأصل: ٢١٩ - عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن علي بن حسان، عن موسى بن بكر قال: اشتكى غلام إلى أبي الحسن (عليه السلام) فسأل عنه، فقيل: إنه به طحالا فقال: أطعموه الكراث ثلاثة أيام. فأطعمناه إياه فقعد الدم ثم برأ. * الشرح: قوله: (فقيل أن به طحالا) في القاموس الطحال: ككتاب، لحمة معروفة وفي " كنز " طحال: " سپرز " (فقال أطعموه الكراث) في القاموس: الكراث كرمان وكتان بقل وفي كنز اللغة كراس: " گندنا ". * الأصل: ٢٢٠ - محمد بن يحيى، عن غير واحد، عن محمد بن عيسى، عن محمد بن عمرو بن إبراهيم قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) وشكوت إليه ضعف معدتي، فقال: اشرب الحزاء بالماء البارد، ففعلت فوجدت منه ما احب. * الشرح: قوله: (اشرب الحزاء بالماء البارد) الحزاء بالحاء المهملة والزاي المعجمة يقصر ويمد: وهو نبت بالبادية يشبه الكرفس إلا أنه أعرض ورقا منه والواحدة حزاة وحزاءة بالقصر والمد. * الأصل: ٢٢١ - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن بكر بن صالح قال: سمعت أبا الحسن الأول (عليه السلام) يقول: من به الريح الشايكة والحام والابردة في المفاصل تأخذ كف حلبة وكف تين يابس تغمرهما بالماء وتطبخهما في قدر نظيفة ثم تصفي ثم تبرد ثم تشربه يوما وتغب يوما حتى تشرب منه تمام أيامك قدر قدح روي. * الشرح: قوله: (من به الريح الشايكة): أي الشدية الحديدة من الشوكة وهي الشدة والحدة وهو داء معروف وحمرة تعلو الوجه والجسد يقال شاكه شوكة وشيك الرجل فهو مشوك إذا دخلت في جسمه (والحام والأبردة في المفاصل. انتهى) الحام بشد الميم الحار كالريح الحارة من الحمة وهي الحرارة والابردة بالكسر: برد في الجوف والمفاصل، وهي علة معروفة من غلبة البرودة والرطوبة والحلبة: بالضم نبت نافع للصدر والسعال والبلغم والبواسير والظهر والكبد والمثانة والباه ومن طريق العامة " لو يعلم الناس ما في الحلبة لا شتروها ولو بوزنها ذهبا "، وفي النهاية الحلبة: حب معروف وقيل: هو من ثمرة العضاه، والحلبة أيضا: العرفج وقد تضم اللام. والقدح بالتحريك: