لوامع صاحبقرانی مشهور به شرح فقیه - علامه مجلسی - الصفحة ٤٣٩ - باب علة وجوب الزكاة
پيرى و اگر نشود در قبر خاك خواهد شد و عمل صالح باقى خواهد ماند و جزا دهنده اعمال خداوند زندهايست كه هرگز نمىميرد اى عمار هر چه را از پيش فرستادى از براى تست و با تست و از دستت بيرون نمىرود و آن چه مىگذارى به تو نخواهد رسيد پس سعى كن كه هر چه دارى از براى خود از پيش بفرستى تا ابد الا باد از آن منتفع شوى و ازين باب احاديث معتبره خواهد آمد در باب حق معلوم.
(و فى رواية ابى الحسين محمّد بن جعفر الاسدىّ رضى اللَّه عنه عن محمّد ابن اسماعيل البرمكيّ عن عبد اللَّه بن احمد عن الفضل بن اسماعيل عن معتّب مولى الصّادق صلوات اللَّه عليه قال قال الصّادق صلوات اللَّه عليه انّما وضعت الزّكاة اختبارا لأغنياء و معونة للفقراء و لو انّ النّاس أدّوا زكاة أموالهم ما بقى مسلم فقيرا محتاجا و لاستغنى بما فرض اللَّه عزّ و جلّ له و انّ النّاس ما افتقروا و ما احتاجوا و لا جاعوا و لا عروا الّا بذنوب الاغنياء و حقيق على اللَّه عزّ و جلّ ان يمنع رحمته ممّن منع حقّ اللَّه فى ماله و اقسم بالّذي خلق الخلق و بسط الرّزق انّه ما ضاع مال فى برّ و لا بحر الّا بترك الزّكاة و ما صيد صيد فى برّ و لا بحر الّا بتركه التّسبيح فى ذلك اليوم و انّ احبّ النّاس إلى اللَّه عزّ و جلّ اسخاهم كفّا و اسخى النّاس من ادّى زكاة ماله و لم يبخل على المؤمنين بما افترض اللَّه عزّ و جلّ لهم فى ماله)
و در روايت صحيح از ثقات منقولست كه آن حضرت صلوات اللَّه عليه فرمودند كه زكات واجب نشده است مگر از جهة آزمايش توانگران و اداى شكر نعمت ايشان و از جهة يارى و اعانت محتاجان، و اگر اغنياء زكوات اموال خود را همه بدهند مسلمانى فقير و محتاج نمىماند، و هر آينه هر فقيرى غنى مىشود به سبب آن چه حق سبحانه و تعالى از جهة او مقرر فرموده است، و بتحقيق كه هر كس كه فقير است و محتاج