لوامع صاحبقرانی مشهور به شرح فقیه - علامه مجلسی - الصفحة ٤٣٠ - باب علة وجوب الزكاة
است و باين معنى نفس نيز در زيادتى كمالات است و بمعنى تطهير آمده است چون زكات مال را از حقوق فقراء پاك مىگرداند و نفس را از رذيله بخل مطهر مىگرداند و به سبب آن از اكثر نقايص مصفى مىسازد چون بخل ام الخبائث است و خواهد آمد.
(و روى محمّد [موسى خ ل] بن بكر عن ابى الحسن موسى ابن جعفر صلوات اللَّه عليهما قال حصّنوا أموالكم بالزّكاة)
و در كافى از موسى بن بكر روايت كرده است و اين صحيح است و غلط از نساخ اين كتاب شده است كه آن حضرت صلوات اللَّه عليه فرمودند كه حصار كنيد مال خود را به زكات گويا كه زكات مانند حصار حفظ مىكند مال را از تلف شدن و از تسلط دزدان و ظالمان و آفتهاى آسمانى و زمينى.
(و روى حريز عن زرارة و محمّد بن مسلم انّهما قالا لأبي عبد اللَّه صلوات اللَّه عليه أ رأيت قول اللَّه عزّ و جلّ «إِنَّمَا الصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ وَ الْمَساكِينِ وَ الْعامِلِينَ عَلَيْها وَ الْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَ فِي الرِّقابِ وَ الْغارِمِينَ وَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ ابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ»[١] أ كلّ هؤلاء يعطى و إن كان لا يعرف فقال انّ الامام يعطى هؤلاء جميعا لأنّهم يقرّون له بالطّاعة قال زرارة قلت فان كانوا لا يعرفون فقال يا زرارة لو كان يعطى من يعرف دون من لا يعرف لم يوجد لها موضع و انّما يعطى من لا يعرف ليرغب فى الدّين فيثبت عليه فامّا اليوم فلا تعطها أنت و اصحابك الّا من يعرف فمن وجدت من هؤلاء المسلمين عارفا فاعطه دون النّاس ثمّ قال سهم المولّفة قلوبهم و سهم الرّقاب عامّ و الباقى خاصّ قال قلت فان لم يوجدوا قال لا يكون فريضة فرضها اللَّه عزّ و جلّ لا يوجد لها اهل قال قلت فان لم تسعهم الصّدقات قال فقال
[١] التوبة- ٦٠.