لوامع صاحبقرانی مشهور به شرح فقیه - علامه مجلسی - الصفحة ١٨٦ - قنوت نماز وتر
و أنت اللَّه المفرّج عن المكروبين و أنت اللَّه المروّح عن المغمومين و أنت اللَّه مجيب دعوة المضطرّين و أنت اللَّه اله العالمين و أنت اللَّه الرّحمن الرّحيم و أنت اللَّه كاشف السّوء و أنت اللَّه بك تنزل كلّ حاجة يا اللَّه ليس يردّ غضبك الّا حلمك و لا ينجى من عذابك الّا رحمتك و لا ينجى منك الّا التّضرّع إليك فهب لي من لدنك يا الهى رحمة تغنينى بها عن رحمة من سواك بالقدرة الّتى احييت بها جميع ما فى البلاد و بها تنشر ميت العباد و لا تهلكنى غمّا حتّى تغفر لي و ترحمنى و تعرّفنى الاستجابة فى دعائي و ارزقنى العافية إلى منتهى اجلى و اقلنى عثرتى و لا تشمت بى عدوّى و لا تمكّنه من رقبتي اللَّهمّ ان رفعتني فمن ذا الّذي يضعنى و ان وضعتنى فمن ذا الّذي يرفعنى و ان أهلكتني فمن ذا الّذي يحول بينك و بينى او يتعرّض لك فى شىء من امرى و قد علمت ان ليس فى حكمك ظلم و لا فى نقمتك عجلة انّما يعجل من يخاف الفوت و انّما يحتاج إلى الظّلم الضّعيف و قد تعاليت عن ذلك يا الهى فلا تجعلنى للبلاء غرضا و لا لنقمتك نصبا و مهّلنى و نفسّنى و اقلنى عثرتى و لا تتبعنى ببلاء على اثر بلاء فقد ترى ضعفى و قلّة حيلتى استعيذ بك اللّيلة فاعذنى و استجير بك من النّار فاجرنى و أسألك الجنّة فلا تحرمنى ثمّ ادع اللَّه بما احببت و استغفر اللَّه سبعين مرّة)
و در صحيح منقولست از معروف پسر خرّبوذ بتشديد را معرّب خربزه از احدهما يعنى امام محمد باقر و امام جعفر صادق صلوات اللَّه عليهما و احتمال حضرت سيّد الساجدين و حضرت امام محمد باقر نيز هست چون به خدمت هر سه رسيده است و ليكن ظاهر آنست كه مالك بن عطيه كه راوى اوست چنين فهميده است و احتمال دارد كه صدوق به قرينه يافته باشد كه مرادش اينست و بهر تقدير