لوامع صاحبقرانی مشهور به شرح فقیه - علامه مجلسی - الصفحة ٣٠٠ - چون مهيا شوى جهة نماز عيدين و در روز جمعه نيز اين دعا را مىخوانى
ظاهر است كه اخبارى كه صدوق از او روايت كرده است از ابو الصباح صدوق از اصل ابو الصباح برداشته است و همين حديث دليل است بر همين مطلب مع هذا مخالفت اين حديث با مشهور ضرر ندارد.
چون مؤيد اين حديث احاديث صحيحه وارد شده است و گذشت و چون ترجمه همين دعاها در همين باب گذشت رجوع بان كنند و محل تعجب است از صدوق كه يك حديث را در يك باب ذكر كند مكرر.
[چون مهيّا شوى جهة نماز عيدين و در روز جمعه نيز اين دعا را مىخوانى]
و در صحيح از ابو حمزه منقولست كه حضرت امام محمد باقر صلوات اللَّه عليه فرمودند كه چون مهيّا شوى از جهة بيرون رفتن از جهة نماز عيدين و در روز جمعه نيز اين دعا را مىخوانى كه.
( «اللَّهمّ من تهيّأ و تعبّأ و أعدّ و استعدّ لوفادة إلى مخلوق رجاء رفده و طلب نائله و جوائزه و فواضله و نوافله فاليك يا سيّدى وفادتي و تهيئتى و تعبيتى و اعدادى و استعدادى رجاء رفدك و جوائزك و نوافلك فلا تخيّب اليوم رجاى يا من لا يخيب عليه سائل و لا ينقصه نائل فانّى لم آتك اليوم بعمل صالح قدّمته و لا شفاعة مخلوق رجوته و لكن اتيتك مقرّا بالظّلم و الاساءة لا حجّة لي و لا عذر فاسئلك يا ربّ ان تعطينى مسألتي و تقلبنى برغبتى و لا تردّنى مجبوها و لا خائبا يا عظيم يا عظيم ارجوك للعظيم أسألك يا عظيم ان تغفر لي العظيم لا اله الّا أنت اللَّهمّ صلّ على محمّد و آل محمّد و ارزقنى خير هذا اليوم الّذى شرّفته و عظّمته و تغسلنى فيه من جميع ذنوبي و خطاياى و زدنى من فضلك انّك أنت الوهّاب)