راز ربانى (اسرار الوحى سبحانى) - نسفی، عزیزالدین یا همدانی، میر سید علی - الصفحة ١٩٦ - برابر نسخ
مقعد صدق، فاذكرهم[١] ما صنعوا و تعبوا فى دار الدنيا[٢]، و افتح لهم اربعة ابواب: باب يدخل[٣] عليهم الهدايا[٤]؛ بكرة و عشيّا من عندى. و باب ينظرون عنه[٥] الىّ كيف يشاؤوا[٦] بلاصعوبه، و باب يطّلعون منه[٧] الى النّار فينظرون[٨] الى الظّالمين كيف يعدّبون، و باب يدخلون[٩] عليهم منه[١٠] الوظائف و الحور العين[١١].
قال[١٢]: يا ربّ! من هؤلاء الزاهدون الّذين و صفتهم؟
قال: الزّاهد الّذى[١٣]، ليس له بيت يخرب[١٤] فيغّتهم بخرابه، و لا له ولد يموت، فيحزن بموته، و لا مال يذهب فيحزن بذهابه[١٥]، و لا يعرفه انسان يشغله عن اللّه[١٦] طرفة عين[١٧]، و ماله فضل طعام فيسأل عنه[١٨] و لا له ثوب ليّن[١٩]
١٨. يا احمد! وجوه الزّاهدين مصفرّه من تعب الليل[٢٠] و صوم النّهار. و السنتهم كلال الّا من ذكر اللّه[٢١]، قلوبهم فى صدورهم مطعونة من كثرة[٢٢] ما يخالفون اهوائهم قد ضمّروا انفسهم من كثرة صمتهم، قد اعطو المجهود من انفسهم لا من خوف نار و لا من شوق جنّه، و لكن ينظرون[٢٣] فى ملكوت السّموات و الارضين[٢٤] كانّما[٢٥] ينظرون الى من فوقها صارت الدّنيا و الآخره عندهم واحده[٢٦].
[١] - ب: و اذكرنّهم.
[٢] - س: از( بالوان) تا( فى دار الدنيا) ساقط شده است.
[٣] - ب: تدخل.
[٤] - ب: الهدايا منه.
[٥] - ب و مير: منه.
[٦] - ب: كيف شاؤوا.
[٧] - س: يطالعون منه.
[٨] - ب: فينظرون منه.
[٩] - س: يدخل.
[١٠] - س( منه) ندارد.
[١١]. ب: الوصايف و الحور العين.
[١٢]. مير: قال صلى الله عليه و سلم.
[١٣]. ب: الزاهد هو الّذى.
[١٤]. س: مخرب.
[١٥]. س: بفوته؛ ب: و لاله شيىء فيحزن لذهابه.
[١٦]. مير: فيشغله عن الله تعالى.
[١٧]. س: بطرفة عين.
[١٨]. ب: ليسأل عنه.
[١٩]. در ترجمه اسعد افندى، به نظر مىرسد كه قسمت آخر به اين صورت آمده باشد:« و لا له فضل طعام و لا له ثوب لين فيسال عنه.».
[٢٠]. مير: قيام الليل.
[٢١]. ب: الله تعالى.
[٢٢]. س: من كثير.
[٢٣]. س: نظروا.
[٢٤]. ب: و الارض.
[٢٥]. س: كما.
[٢٦]. مير: قال: يا رب! هل تعطى من امّتى مثل هذا؟ قال: يا احمد! هذه درجة الانبياء، صارت الدّنيا و الآخره عندهم واحده. ب:( صارت الدنيا و الآخره) ندارد.