راز ربانى (اسرار الوحى سبحانى) - نسفی، عزیزالدین یا همدانی، میر سید علی - الصفحة ١٦ - مقدمه دوم (حديث قدسى«هذا ما سأل ربه»)
و قال الچلبى فى حاشية التلويح فى الركن الاول عند بيان معنى القرآن، الاحاديث الالهيه هى التى اوحيها الله تعالى الى النبى ٦ ليلة المعراج و تسمى باسرار الوحى.
و در فرق احاديث قدسيه كه آن را «وحى المروى» يا «وحى المروى عنه ٦ عن ربه عز و جل»، با قرآن كريم كه «وحى المتلوو» خوانده شده، آمده است كه:
١. القرآن معجزة و الحديث القدسى لا يلزم يكون معجزا.
٢. ان الصلوة لا تكون الا بالقرآن بخلاف الحديث القدسى.
٣. ان القرآن لابد فيه من كون جبرئيل- ٧- واسطة بين النبى و بين اللّه تعالى بخلاف الحديث القدسى.
٤. ان جاحد القرآن يكفر بخلاف جاحده.
٥. ان القرآن يجب ان يكون لفظا من اللّه تعالى و فى الحديث القدسى يجوز لفظ من النبى ٦.
٦. ان القرآن لا يمس الا بالطهارة و الحديث القدسى يجوز مسه من المحدث[١].
و هم گفتهاند: ان القرآن مختص بالسماع من الروح الامين و الحديث القدسى قد يكون الهاما او نفثا فى الروع و نحو ذلك و ان القرآن مسموع بعباره بعينها و هى المشتمله على الاعجاز بخلاف الحديث القدسى[٢].
توان گفت: حديث قدسى، روايت عاشق است از معشوق و حكايت طالب است از مطلوب و كلام رب است از زبان مربوب و سخن حق تعالى است از لسان مبارك رسول اللّه ٦؛ در خواب شنيده باشد يا در بيدارى، به واسطه باشد يا بىواسطه، به مشافهه باشد يا از پس پرده.
چنين است كه در نقل آن نگويند معشوق گفت؛ تا رابطه برقرار باشد و نسبت بر دوام.
[١] - كشاف اصطلاحات الفنون تهانوى، ص ٢٨١.
[٢] - لسان العرب.