راز ربانى (اسرار الوحى سبحانى) - نسفی، عزیزالدین یا همدانی، میر سید علی - الصفحة ١٤٤ - حكايت
فاناجيه فى ظلم الليل و نور النهار حتى ينقطع حديثه عن المخلوقين[١]. و مجالسته معهم. و أسمعه كلامى. و كلام ملائكتى. و اعرفه السر الذى سترته عن خلقى و البسته الحياء[٢] حتى يستحى منه الخلق كلّهم. و يمشى على الارض مغفورا له. و اجعل قلبه وعاء [معرفتى] يبصر و لا اخفى عليه شيىء[٣] من الجنة و لا النار[٤] و افتح عليه ما يمرّ على الناس[٥] فى القيمه من الهول و الشدة[٦]. و ما احاسب به الاغنياء و الفقراء و الجهال و العلماء و انومه فى قبره[٧] و انزل عليه منكرا و نكيرا حتى ليسألاه[٨] و لا يرى غمرة الموت[٩] و الظلمة القبر و اللحد و هول المطلع. ثم انصب له ميزانه. و انشر له ديوانه[١٠] ثم اضع كتابه[١١] فى يده[١٢] فيقرأه منشورا[١٣]. ثم لا اجعل بينى و بينه ترجمانا[١٤]. ثم ارفعه فينكب مرّة و يقوم مرّة[١٥] و يقعد مرّة و يسكن مرّة. ثم يجوز على الصراط. ثم يقرّب له جهنم. ثم يزّين له الجنة. و جىء بالنبيين و الشهدا و يتعلق المظلومون بالظالمين[١٦].
و يوضع الكرسى لفصل القضاء[١٧]. و يقول كل انسان لحضمه بينى و بينك الحكم: العدل الذى لا يجوز. ثم ارفع الحجب[١٨] بينى و بينه[١٩] فانعمه بكلامى و الذّذه بالنظر الىّ. فمن كان فعله فى الدنيا هكذا كيف عيشه فى الدنيا و كيف يكون حبّه الدنيا؟ و هو يعلم انّ كل حىّ فيها يموت و انا الحى الّذى لا يموت
[١] - من المخلوقين، در بعضى نسخ: مع المخلوقين( حاشيه بحار، ص ٢٩).
[٢] - و البسه لباس الحياء.
[٣] - الف، ب و ن: و اجعل قلبه و اعيا و بصيرا و لا اخفى عليه شيئا.
[٤] - من الجنه و النار.
[٥] - و افتح عليهم خاتمين، در ساير مدارك( و اعرفه مايمر على الناس) آمده است.
[٦] - من الاهوال.
[٧] - فى القبر.
[٨] - س: لا تسالاه؛ مير: يسألانه و يبشرانه.
[٩] - س: ويرى غمرة الملوك.
[١٠] - بين و بينك.
[١١]. اضع الكتاب.
[١٢]. الف، ب و ن: فى يمينه.
[١٣]. فيقرء له منشورا منورا.
[١٤] ..... ترجمانا فهذه صفات المحبين.
[١٥]. فيتكّب مرّه مرّه و نقوم اخرى مرّه.
[١٦]. س: و يتعلق المظلومين الظالمين.
[١٧]. تفصيل القضاء.
[١٨]. س: يرقع الحجب؛ مير: ارفع.
[١٩]. بينى و بينك.