شرح الصمدية للشيخ البهائي - الحسيني الشيرازي، السيد صادق - الصفحة ٢٢٤ - الخامس اسم التفضيل
والثانى: يطابق موصوفه ولا يجامع مع «مِنْ» نحو: هندٌ الفُضْلى»، و «الزيدانِ الأفضلانِ».
والثالث: إن قصد تفضيله على من أضيف إليه وجب كونه منهم، وجازت المطابقة وعدمها، نحو: «الزيدانِ أعلما النّاسِ أو أعلمهم»،
______________________________
(والثانى) وهو أن يستعمل
إسم التفضيل مع «أل» فيجب أن (يطابق) إسم التفضيل (موصوفه ولا
يجامع مع «مِن») أى: لا يصح أن يكون اسم التفضيل مع «أل» و «من» معاً (نحو: «هند
الفُضْلى» و «الزيدان الأفضلان») ف- «الفضلى» و «الأفضلان» إسمان للتفضيل ولكن
حيث كان الموصوف فى المثال الأوّل وهو «هند» مؤنثاً صار إسم التفضيل أيضاً
مؤنّثاً، وفى المثال الثانى حيث كان الموصوف وهو «الزيدان» مثنّى صار إسم التفضيل-
أيضاً- مثنّى، ليطابق إسم التفضيل موصوفَه، ولا يصح: «زيد الأفضل من عمرو» لأنه لا
يجتمع «ال» مع «من» فى إسم التفضيل.
(والثالث) وهو أن يكون إسم التفضيل مضافاً ف- (إن قصد تفضيله) أى: تفضيل الموصوف (على مَن أضيف) اسم التفضيل (إليه وجب كونه) أى: كون الموصوف (منهم) أى: داخلًا فيمَن أضيف إليه اسم التفضيل، (وجازت المطابقة) حينئذٍ بين الموصوف واسم التفضيل (وعدمها) أى: وجازت عدم المطابقة بين الموصوف واسم التفضيل (نحو: «الزيدان أعلما
الناس» أو «أعلمهم») أى: تقول: الزيدان أعلم الناس.