شرح الصمدية للشيخ البهائي - الحسيني الشيرازي، السيد صادق - الصفحة ١٧٧ - الاول النعت
أو بحال متعلّقه، ويتبعه فى الثلاثة الاوَل، وأمّا البواقى:
______________________________
يكون إعراب الصفة (النعت) كذلك، وإن كان الموصوف نكرة كان النعت نكرة، وإن كان
الموصوف معرفة كان النعت معرفة، وإن كان الموصوف مفرداً أو تثنية أو جمعاً كان
النعت مثله، وإن كان الموصوف مذكّراً كان النعت مذكّراً وإن كان الموصوف مؤنّثاً
كان النعت مؤنّثاً.
ففى هذا المثال: «جائنى رجل كريم» ف- «رجلٌ» مفرد، و «كريم»- أيضاً- مفرد. و «رجل» مذكّر، و «كريم»- أيضاً- مذكّر. و «رجل» مرفوع، و «كريم»- أيضاً- مرفوع. و «رجل» نكرة، و «كريم»- أيضاً- نكرة.
النوع الثانى من نوعى النعت هو كما قال: (أو) يكون النعت (بحال متعلقه) أى: متعلق الموصوف، يعنى: النعت صفة موجودة فى شىء متعلق بالموصوف لا فى نفس الموصوف، نحو: «جائنى رجل حسنةٌ جاريتُه» ف- «حسنة» صفة فى الجارية لا فى رجل، إلا أن الجارية متعلّق بالرجل، لاضافتها إلى ضميره.
(و) هكذا نعت يجب أن (يتبعه) أى: يتبع الموصوف، ويكون مثل الموصوف (فى الثلاثة الاوَل) أى: فى الاعراب، والتعريف، والتنكير، ف- «حسنة» مثل «رجل» فى الاعراب، لأن «رجل» مرفوع و «حسنةٌ»- أيضاً- مرفوع، و «حسنة» نكرة مثل «رجل» الذى هو نكرة- أيضاً-.
هذا إذا لم يَرفع النعت ضمير الموصوف، وإنما اضيف النعت إلى متعلق الموصوف فقط.
(وأما) الخمسة (البواقى) وهى: الافراد والتثنية والجمع، والتذكير والتأنيث