شرح الصمدية للشيخ البهائي - الحسيني الشيرازي، السيد صادق - الصفحة ٩١ - الثالث المفعول له
و «لَبَّيك وسَعْدَيْك».
الثالث: المفعول له، وهو المنصوب بفِعلٍ فُعِل لتحصيله أو حصوله،
______________________________
ومشتملة على صاحب ذلك الاسم- يعنى: الصوت- وهو الضمير فى «له» فانه راجع إلى صاحب
الصوت، والتقدير: «فإذا له صوتٌ يَصُوت صوتَ حمارٍ» فحُذف الفعل «يَصوُت» وبقى
المفعول المطلق «صوتَ حمار» منصوباً.
(و) منها: إذا كان المفعول المطلق تَثنيةً مع الاضافة للِدّلالة على التَكثير، فانه أيضاً يحذف الفعل العامل فى المفعول المطلق نحو: ( «لَبيّك») بمعنى: إجابةً بعد إجابةٍ ( «وسعديك») يعنى: لك السعادة بعد السعادة. والأصل: «ألِبُّ لك إلبابَيْنِ» يعنى: أقيم على طاعتك كثيراً. و «اسعِدك إسعادَيْن».
[الثالث] المفعول له
(الثالث) ممّا يرد منصوباً لا غير (المفعول له، وهو:) الاسم (المنصوب بفعلٍ فُعِل) ذلك الفعل (لِتحصيله أو حصوله) أى: لتحصيل ذلك الاسم أو حصول ذلك الاسم. والفرق بين التحصيل والحصول: أن فى التحصيل يَحصل المفعول له بعد صدور الفعل، وفى الحصول: يكون المفعول له حاصلًا قبل صدور الفعل ولأجل حصوله يصدر الفعل.