شرح الصمدية للشيخ البهائي - الحسيني الشيرازي، السيد صادق - الصفحة ٨٨ - الثاني المفعول المطلق
وفى النوع خلاف.
ويجب حذف عامله سماعاً فى نحو: «سَقياً و رَعْياً»، وقياساً فى نحو: «فَشُدُّوا الْوَثاقَ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَ إِمَّا فِداءً»[١].
______________________________
(وفى
النوع خلاف) يعنى: اختلف فى المفعول المطلق الذى يُؤتى به للنوع هل يَصير تثنية
وجمعاً، أم يجب أن يكون مفرداً دائماً.
أما المفعول المطلق العددى فيجب أن يكون على عدد عامله، فان كان العامل واحداً كان المفعول المطلق مفرداً، وإن كان العامل تثنية كان تثنية، وإن كان العامل جمعاً كان جمعاً، تقول «ضربتُ ضَرْبَةً» و «ضربتُ ضربَتيْن» و «ضربتُ ضَرَبات».
(ويجب حذف عامله) أى: الفعل الذى يَعمل فى المفعول المطلق ويَنصبه (سماعاً فى نحو: «سَقْياً ورَعْياً») فانّ أصلهما: سقاك الله سَقْياً ورَعاك الله رعياً، فحُذف «سقاك الله» و «رَعاك اللهُ» وبقى المفعول المطلق وحده.
ولا يجوز الحذف فى غير هذين من المصادر والقياس عليهما، لانهما سماعيان فمثلًا: لا يصح أن يقال: «إرْواءاً» بِحذف الفعل على ان يكون التقدير: «أراك الله إرواءاً».
(و) يجب حذف الفعل العامل فى المفعول المطلق (قياساً) أى: يقاس عليه كل مورد كان مثله، وذلك فى موارد:
منها: (فى) ما إذا كان المفعول المطلق تَفْصيلًا لِعاقبة مضمون الجملة الطلبية التى تقدّمت على المفعول المطلق (نحو: «فَشُدُّوا الْوَثاقَ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَ إِمَّا فِداءً»).
[١] محمدّ ٤: ٤٧ ..