شرح الصمدية للشيخ البهائي - الحسيني الشيرازي، السيد صادق - الصفحة ٧٠ - الاول الأفعال الناقصة
ورفعهما، ونصبهما، وعكس الأول. فالأول أقوى،
______________________________
(و) الوجه الثانى: (رفعهما) بأن تقول: «إن
خير فخير وإن شر فشر»، ويكون التقدير «إن كان فى علمهم خيرٌ فجزاؤهم خيرٌ، وإن كان
فى علمهم شرٌّ فجزاؤُهم شرٌّ» فقد حذف بعد «إن» الشرطية كان وخبره وبقى إسمه، وحذف
بعد «فاء» الجزاء: المبتدأ.
(و) الوجه الثالث: (نصبهما) بأن تقول: «إن خيراً فخيراً، وإن شراً فشراً» ويكون التقدير: «إن كان عملهم خيراً فيكون جزاؤهم خيراً، وإن كان عملهم شراً فيكون جزاؤهم شراً» فقد حذف بعد الاثنين كان وإسمه، وبقى خبره.
(و) الوجه الرابع: (عكس) الوجه (الاول) يعنى: رفع الأول ونصب الثانى، بأن تقول: «إن خير فخيراً، وإن شر فشراً» ويكون التقدير: «إن كان فى عملهم خيرٌ فيكون جزاؤهم خيراً وإن كان فى عملهم شرٌّ فيكون جزاؤهم شراً». فقد حذف بعد «إن» الشرطية كان وخبره، وبعد «فاء» الجزاء كان واسمه.
(ف-) الوجه (الأول أقوى) من الجميع. لكثرة حذف «كان» مع اسمه بعد «إن» الشرطية، وحذف المبتدأ بعد «فاء» الجزاء، ولذا ورد الحديث بهذا الوجه من الاعراب.