شرح الصمدية للشيخ البهائي - الحسيني الشيرازي، السيد صادق - الصفحة ٥٦ - الثالث المبتدأ
ولا مفعول معه.
ويتعين المفعول به له، فان لم يكن فالجميع سواء.
الثالث والرابع: المبتدأ والخبر
فالمبتدأ: هو الاسم المجرّد عن العوامل اللفظيّة،
______________________________
(ولا
مفعول معه) فلا يصح أن يقال: «نَصَرَ وَالجيشُ زيداً».
(ويتعيّن المفعول به له) أى: لأن يصير نائب الفاعل إذا كان المفعول به موجوداً فى الكلام (فان لم يكن) المفعول به مذكوراً فى الكلام (فالجميع) مِمّا ينوب عن الفاعل كالمفعول المطلق، والظرف المتصرف، والجار والمجرور (سواء) أى: متساوون فى النيابة عن الفاعل.
مثلًا: لو قيل: ضُرِب ضربٌ شديد، أمام الأمير، فى دار الخلافة» ف- «ضرب شديد» مفعول مطلق، و «أمام الأمير» ظرف متصرف، و «فى دار الخلافة» جار ومجرور، فيجوز أن تجعل أيَها شئتَ نائباً عن الفاعل وترفعه وتقدّمه على البقية.
[الثالث] المبتدأ
(الثالث والرابع) مما يرد مرفوعاً لا غير (المبتدأ والخبر) أيضاً.
(فالمبتدأ) على نوعين:
النوع الأول: (هو الاسم المجرّد عن العوامل اللفظية) والعوامل الفظية هى: الأفعال، والأسماء، والحروف، التى ترفع وتنصب وتجرّ وتجزم.