شرح الصمدية للشيخ البهائي - الحسيني الشيرازي، السيد صادق - الصفحة ٥١ - (تبصرة)
تبصرة
وتلازم الفعل علامة التأنيث إن كان فاعله ظاهراً حقيقى التأنيث، ك- «قامتْ هند» أو ضميراً متصلًا مطلقاً ك- «هندٌ قامت والشمس طلعتْ».
______________________________
(تبصرة)
مصدر باب التفعيل على وزن تفعله، من «بصرَ، يبصِّر» خبر لمبتدء محذوف، تقديره «هذه تبصرة».
(وتلازم الفعل) وجوباً (علامة التأنيث) فى صورتَيْن:
١- (إن كان فاعله) إسماً (ظاهراً) لا مضمراً غير مفصول عن الفعل وكان (حقيقى التأنيث) أى: كان مؤنّثاً حقيقياً، لا مجازياً ك- «قامت هند» فانّ «قام» لازَمَ علامة التأنيث لأن فاعله- وهى هند- إسم ظاهر متصل ومؤنّث حقيقى.
٢- (أو) كان الفاعل (ضميراً متصلًا) أى: مستتراً (مطلقاً) أى: سواء كان حقيقى التانيث، أم مجازى التأنيث، فالأول: (ك- «هندٌ قامتْ» و) الثانى نحو: (الشمس طلعت). فالفاعل فى المثالين ضمير متصل بالفعل، والاول حقيقى التأنيث، لرجوع الضمير فيه إلى المؤنّث الحقيقى- وهى هند- والثانى مجازى التأنيث، لرجوع الضمير فيه إلى المؤنث المجازى- وهى الشمس-.