شرح الصمدية للشيخ البهائي - الحسيني الشيرازي، السيد صادق - الصفحة ٣٣٩ - المفردة السابعة عشرة قط
قط: ترد إسم فعل بمعنى «إنْتَهِ»، وكثيراً ما تحلّى بالفاء، نحو: «قامَ زيدٌ فَقَطْ». وظرفاً لاستغراق الماضى منفياً، وفيها
______________________________
الماضى قبل سنة- بالنسبة لوقت التكلم-، وقد تكون الجملة الحالية للزمن المستقبل،
نحو: «سيأتينى زيد بعد سنة وقد مات ابنه» ف- «مات ابنه» جملة حالية، ولكن موت ابنه
يقع فى الزمان المستقبل بعد سنة من حين التكلم، وكلمة «قد» إذا دخلت على الماضى
إنّما تقرّبه من الزمن الحاضر فى حال التكلم لا من الزمن الحالى بالنسبة للجملة
الحالية، سواء كانت للماضى أم للمضارع، أم للحال.
وعليه: فتبيّن: أن دخول «قد» على الجملة الحالية المصدرة بالماضى ليس لاجل تقريب «قد» الماضى إلى الحال فما ذُكر فى «قيل» سهو نشأ من اشتراك لفظ الحال بين الزمان الحاضر وبين ما يبيّن كيفيّة الفعل، فتفكّر.
[المفردة السابعة عشرة] [قط]
١٧- (قط: ترد) على وجهين:
أ- (إسم فعل بمعنى «إنْتَهِ» وكثيراً ما تُحلّى بالفاء) أى: تدخله الفاء (نحو: «قام زيد فَقَطْ») يعنى: إذا عرفت أن زيداً قام فانْتَه عن السؤال مِن قيام غير زيد.
ب- (وظرفاً لاستغراق) زمان (الماضى) حال كونه (منفياً)، ومعنى الإستغراق أن «قط» تدل على أن النفى شامل لجميع الأزمنة الماضية، حتّى الزمان الحاضر، نحو: «ما رأيت زيداً قَط» أى: إلى الآن لم أره (وفيها) أى: