شرح الصمدية للشيخ البهائي - الحسيني الشيرازي، السيد صادق - الصفحة ١٨٨ - الثالث التأكيد
ولو حكماً، نحو: «اشتريتُ العبدَ كلَه». وتتّصل بضمير مطابق للمؤكّد،
______________________________
(ولو
حكماً) أى: ولو كان إمكان إفتراق الأجزاء حكماً لا حقيقة (نحو:
«إشتريتُ العبدَ كلّه») ف- «العبد» له أجزاء ويُمكن إفتراق أجزائه حكماً، يعنى: فى
الشراء، بأن يَشترى شخص ربع العبد، فان الذى يشترى ربع العبد لا يقسّم جسم العبد
إلى أربعة اجزاء حتّى يأخذ المشترى جزءاً من تلك الأربعة، بل يصير العبد فى حكم
مَن قُسّم إلى أربعة أجزاء.
أو تقول: «إشتريت الفَرَسَ جميعه، أو عامته» بخلاف «جاء زيد كله» فانه لا يمكن إفتراق أجزاء زيد فى المجىء لا حساً بأن يَأتى ربع جسم زيد فقط، ولا حكماً بان نَحكم بأن الذى جاء كان ربع زيد، سواء كان قد جاء أم لا.
(وتتصل) «كل» و «جميع» و «عامة» (بضمير مطابق للمؤكَّد)- بفتح الكاف- فان كان المؤكَّد مفرداً مذكّراً إتصل بهذه الألفاظ ضمير مفرد مذكّر، نحو: «إشتريتُ الجَمَلَ كلَّه، أو جميعَه، أو عامّته».
وان كان المؤكَّد مفرداً مؤنّثاً اتصل بهذه الألفاظ ضمير مفرد مؤنّث، نحو: «اشتريتُ الناقة كلها، أو جميعها، أو عامتها».
وإن كان المؤكَّد مثنى صار الضمير مثنّى أيضاً، نحو: «اشتريت الجَمَلين أو الناقتين كلّهما، أو جميعهما، أو عامّتهما».
وان كان المؤكد جمعاً مذكّراً صار الضمير جمعاً مذكّراً- أيضاً- نحو: