الاقتباس من القرآن الکریم - الثعالبي، أبو منصور - الصفحة ٥٠ - مقدمة المحققة
ـ فضل من اسمه الفضل [١].
برد الأكباد في الأعداد كتبه لأبي الفضل بعد أن نكب هو وأخوه أبو إبراهيم ، وطردا من منصبيهما ، ثم استردا ملكيتيهما سنة ٤٢١ ه بشفاعة أحد القضاة [٢].
ـ فقه اللغة وسر العربية [٣].
ـ ثمار القلوب في المضاف والمنسوب [٤].
ـ خصائص البلدان [٥].
ـ سحر البلاغة [٦].
وقد صرح الثعالبي بما لا يقبل الشك أنه كانت بينه وبين الميكالي صداقة وطيدة أساسها المودة والإخاء ، لا المنصب السياسي أو الجاه الاجتماعي ، لذلك اقتبس الثعالبي كثيرا من أقوال الميكالي وتعليقاته في معظم كتبه بما في ذلك الكتب التي أهداها لغيره مثل خاص الخاص ، والإيجاز والإعجاز.
ونجد في مراسلات الميكالي للثعالبي من ناحية أخرى صدى لهذه الصداقة ، فالحصري ينقل في إحدى رسائل الميكالي التي يذكر فيها تشوقه ولهفته للقائه ومحداثته :
(... كتابي وأنا أشكو إليك شوقا لو عالجه الأعرابي لما صبا إلى رمل عالج ، أو كابده الخليّ لانثنى على كبد ذات حرق ولواعج ، ولذم زمانا يفرق فلا يحسن جمعا ..) [٧].
وقال الميكالي أشعارا في الثعالبي ، وهي مما ينقلها الأخير في الترجمة التي خصّها للميكالي في كتاب اليتيمة ، فقد أورد الثعالبي أبياتا للميكالي قال عنها بأنها مما قالها في مؤلف
[١] اليتيمة ٤ / ٤٣٣.
[٢] ملاحظات عن سيرة الثعالبي ٢١٥.
[٣] فقه اللغة : مقدمة الكتاب : ٢٩.
[٤] بروكلمان ١ / ٣٣٨ ، الملحق ١ / ٥٠٠.
[٥] دراسة توثيقية ٢٦٨.
[٦] يتيمة الدهر ٢ / ٢٣٤.
[٧] زهر الآداب ١ / ٥٠١.