الاقتباس من القرآن الکریم - الثعالبي، أبو منصور - الصفحة ٣٠٧ - فصل في فضائل العلم والعلماء
|
يستوجب العفو الفتى إذا اعترف |
بما جناه وانتهى عما اقترف [١] |
|
|
[لقوله قل للذين كفروا |
إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف] [٢] |
فصل
في صلة الرحم
من فضيلة صلة الرحم أن يقول الرجل لصاحبه عند الحاجة الشديدة : أسألك بالله ، وبالرحم إعظاما لحقها (واتحافا) بالبرهان [٣].
قال الله تعالى : (وَاتَّقُوا اللهَ الَّذِي تَسائَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحامَ)[٤].
٢ ـ ١٨٠ ـ ١ وقد ذم قاطع الرحم فقال : (وَيَقْطَعُونَ ما أَمَرَ اللهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ أُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ)[٥].
وقال في مدح واصلي الرحم : (وَالَّذِينَ يَصِلُونَ ما أَمَرَ اللهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخافُونَ سُوءَ الْحِسابِ)[٦].
وفي الخبر :
[١] في الأصل : (يستوجب العفو الفتى إذا ما اعترف) وهي زيادة في النسخ.
[٢] البيت الثاني زيادة اقتضاها السياق لإتمام معنى البيت الأول الذي تمثل به الثعالبي في باب العفو وهما معا منسوبان لأبي حفص الشهرزوري ص ١٣١.
[٣] في الأصل : (رابحا).
[٤] النساء : ١.
[٥] البقرة : ٢٧.
[٦] الرعد : ٢١.