الاقتباس من القرآن الکریم - الثعالبي، أبو منصور - الصفحة ٢٣٦ - دخول أبي العيناء على صاعد بن مخلد
وقال ابن المعتز [١] :
|
بنو هاشم عودوا نعد لمودة |
فإنا إلى الحسنى سراج التعطف [٢] |
|
|
وإلّا فإني لا أزال عليكم |
محالف [٣] أحزان كثير التلهف |
|
|
لقد بلغ الشيطان من آل هاشم |
مبالغه [٤] من قبل (في) [٥] آل يوسف |
وقال آخر :
|
يا شبه من كان الذي |
قطّعن أيديهنّ فيه [٦] |
|
|
وشبيه من بقميصه |
جاء البشير إلى أبيه |
|
|
لم لا ترقّ لمدنف |
أسهرت ليلة ممرضيه |
وقال آخر :
|
من كفّ يقظان الشمائل ناعس ال |
ألحاظ (يفديه) [٧] الغزال الأهيف |
|
|
ويروق لي ذقنّ له مستودع |
جبا ومن ذى [٨] الجب يطلع يوسف |
[١] الأبيات في ديوانه : ٢٧٨ (ط دمشق).
[٢] في ديوان ابن المعتز :
|
بنى عمنا عودوا نعد لمودة |
فإنا إلى الحسنى سراع التعطف |
[٣] في الأصل : (مخالف).
[٤] في الأصل : (مبالغة).
[٥] زيادة ليست في الأصل أثبتناها من رواية الديوان.
[٦] في الأصل : (يا شبه من البرق وقطن .. والقول إشارة إلى الآية الكريمة : (فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَ) يوسف : ٣١.
[٧] في الأصل : (يمديه).
[٨] في الأصل : (ذا). وفي القول إشارة إلى الآية الكريمة : (فِي غَيابَتِ الْجُبِ) وقوله تعالى : (وَأَجْمَعُوا أَنْ يَجْعَلُوهُ فِي غَيابَتِ الْجُبِ) يوسف : ١٠ ، ١٥.