الاقتباس من القرآن الکریم - الثعالبي، أبو منصور - الصفحة ١٨٦ - كتاب عثمان إلى الناس لما حضر
مُسْلِمُونَ)[١](وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ)[٢]. (وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ ما جاءَهُمُ الْبَيِّناتُ وَأُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ)[٣](إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللهِ وَأَيْمانِهِمْ ثَمَناً قَلِيلاً أُولئِكَ لا خَلاقَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ وَلا يُكَلِّمُهُمُ اللهُ وَلا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَلا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ)[٤] ألا وقد علمتم أن الله رضي لكم السمع [٥] والطاعة ، وحذّركم المعصية والفرقة [٦] ؛ لتكون له الحجة عليكم إن عصيتموه. فاقبلوا [٧] أمره ، واحذروا عذابه ؛ فإنكم [٨] لم تجدوا أمة هلكت قبلكم إلا من بعد ما اختلفت ، ولم يكن لها رأس يجمعها. ومتى تفعلون بي [٩] ما أزمعتم عليه [١٠] ؛ لم تقيموا صلاة [١١] ولم تخرجوا زكاة ، ويسلط عليكم عدوكم ويستحل [١٢] بعضكم دماء بعض [١٣]. وتكونوا شيعا (لَسْتَ)[١٤](مِنْهُمْ فِي
[١] آل عمران : ١٠٢.
[٢] نفسها : ١٠٤.
[٣] نفسها : ١٠٥.
[٤] نفسها : ٧٧ وقد حذف من نص الثعالبي آيات ذكرها الطبري.
[٥] في تاريخ الطبري : الطاعة والجماعة.
[٦] في الطبري : (والاختلاف).
[٧] في الطبري : فاقبلوا نصيحة الله عزوجل ، واحذروا عذابه.
[٨] في الطبري : لن تجدوا أمة هلكت إلا بعد أن تختلف إلا أن يكون لها رأس يجمعها.
[٩] في الأصل : (لي).
[١٠] في الأصل : (ما أن منعتم).
[١١] في الطبري : ومتى ما تفعلون ذلك لا تقيمون الصلاة جميعا وسلط عليكم عدوكم.
[١٢] في الأصل : (واستحل).
[١٣] في الطبري : ومتى يفعل ذلك لا يقيم الله سبحانه دينا ، وتكونوا شيعا.
[١٤] في الأصل : (ليس).