پيشوايان هدايت - حكيم، سيد منذر؛ مترجم عباس جلالي - الصفحة ٣٤١ - دعا و نيايش على عليه السلام
خط بطلان مىكشيد، ديگرى اخلاق خلفا كه رسيدن به حكومت را به هر وسيله ممكن، مشروع و قانونى مىدانستند به همين دليل على عليه السّلام نسبت به حكومت، رغبت نشان نداد ولى ديگران براى دستيابى به آن، از هيچ تلاشى فرو نگذاردند.[١]
دعا و نيايش على عليه السّلام
قرآن كريم كه باب دعا را گشود و خطاب به رسول خدا صلّى اللّه عليه و اله و سلم فرمود: قُلْ ما يَعْبَؤُا بِكُمْ رَبِّي لَوْ لا دُعاؤُكُمْ؛ بگو: اگر دعاى شما نباشد خداوند به شما عنايتى نخواهد داشت. امام على عليه السّلام نيز مانند ساير ائمه عليهم السّلام به دعا و نيايش توجه و عنايت خاصى داشت، دعاهاى حضرت در مجموعهاى به نام صحيفه علويه گرد آورى شده كه از بارزترين دعاهاى معروف آن بزرگوار مىتوان دعاى كميل، دعاى صباح و مناجات شعبانيّه را نام برد و اكنون به فرازهايى از نيايش منظومى از آن شخصيت گرانمايه اشارهاى گذرا داريم كه در آن عرضه مىدارد:
|
لك الحمد يا ذالجود و المجد و العلى |
تباركت تعطي من تشاء و تمنع |
|
|
الهي و خلّاقي و حرزي و موئلي |
اليك لدى الإعسار و اليسر افزع |
|
|
الهي لئن جلّت و جمّت خطيئتي |
فعفوك عن ذنبي أجّل و أوسع |
|
|
الهي ترى حالي و فقري و فاقتي |
و أنت مناجاتي الخفيّة تسمع |
|
|
الهي فلا تقطع رجائي و لا تزغ |
فؤادي فلي في سيب جودك مطمع |
|
|
الهي لئن خيّبتني أو طردتني |
فمن ذا الذي أرجو و من ذا اشفّع؟ |
|
|
الهي آجرني من عذابك إنّني |
أسير ذليل خائف لك أخضع |
|
[١] . معجم موضوعى نهج البلاغه ٢٨٢- ٣٥٦ و ١٩٤- ٢١٤ و ١٥٢- ١٦٩ و ٣٧٤- ٣٧٩ و تصنيف غرر الحكم بخش اخلاقى ٢٠٥- ٣٢٣ و ١٢٧- ١٤٧.