نظرية الحكم في الإسلام - الأراكي، الشيخ محسن - الصفحة ٢٢٥ - النقطة الثالثة
والأُخروية، والمادية والمعنوية، والجسمية والروحية، فقال سُبحَانَهُ وَتَعَالى:
وَ قُلْ آمَنْتُ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ مِنْ كِتابٍ وَ أُمِرْتُ لِأَعْدِلَ بَيْنَكُمُ[١].
وَ مَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ[٢].
الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِنْدَهُمْ فِي التَّوْراةِ وَ الْإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَ يَنْهاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ يُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّباتِ وَ يُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبائِثَ وَ يَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَ الْأَغْلالَ الَّتِي كانَتْ عَلَيْهِمْ[٣].
وَ أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتابِ وَ مُهَيْمِناً عَلَيْهِ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ[٤].
يقول الإمام الخميني (قدس السره):
إنّ الإسلام هو: الحكومة بشؤونها، والأحكام: قوانين الإسلام، وهي شأن من شؤونها.[٥]
ويقول (قدس السره) أيضاً:
تشتمل قوانين الشرع على قوانين ومقرّرات متنوّعة، تبني نظاماً اجتماعيّاً شاملًا، ويتوفّر في هذا النظام الحقوقي: كلّ ما يحتاجه البشر؛
[١] سورة الشورى: ١٥.
[٢] سورة الشورى: ١٠.
[٣] سورة الأعراف: ١٥٧.
[٤] سورة المائدة: ٤٨.
[٥] كتاب البيع ٤٧٢: ٢.