نظرية الحكم في الإسلام - الأراكي، الشيخ محسن - الصفحة ٥٤ - ثانيا آيات الحكم
أوّلًا: آيات المُلك
١. قُلِ اللَّهُمَّ مالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشاءُ وَ تَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشاءُ[١].
و «إيتاء الملك» في هذه الآية: إمّا أن يراد به «الإيتاء التشريعي»- كما هو الظاهر من الآية بقرينة ذيلها، أو يراد به الأعمّ من «التشريعي» و «التكويني»؛ فيدلّ على المطلوب في كلّ حال.
٢. قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ\* مَلِكِ النَّاسِ[٢].
٣. وَ لِلَّهِ مُلْكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ ما بَيْنَهُما وَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ[٣].
ثانياً: آيات الحُكم
٤. إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ[٤].
٥. أَلا لَهُ الْحُكْمُ[٥].
٦. وَ لا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَداً[٦].
٧. وَ مَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ[٧].
[١] سورة آل عمران: ٢٦.
[٢] سورة الناس: ٢. ١.
[٣] سورة المائدة: ١٨.
[٤] سورة الأنعام: ٥٧.
[٥] سورة الأنعام: ٦٢.
[٦] سورة الكهف: ٢٦.
[٧] سورة الشورى: ١٠.