نظرية الحكم في الإسلام - الأراكي، الشيخ محسن - الصفحة ٢٥٠ - ٢٥ الإمام الشهيد الصدر
خامساً: إنشاء محكمة عليا للمحاسبة في كلّ مخالفة محتمله في المجالات السابقة.
سادساً: إنشاء ديوان للمظالم في كلّ البلاد؛ لدراسة لوائح الشكاوى والمتظلّمين، وإجراء المناسب بشأنها.
٥. إنّ الأُمّة صاحبة الحقّ في الرعاية وحمل الأمانة، وأفرادها جميعاً متساوون في هذا الحقّ أمام القانون، ولكلّ منهم التعبير من خلال ممارسة هذا الحقّ عن آرائه، وأفكاره، وممارسة العمل السياسي بمختلف أشكاله، كما أنّ لهم جميعاً حقّ ممارسة شعائرهم الدينية والمذهبية. وتتعهّد الدولة بتوفير ذلك لغير المسلمين من مواطنيها الذين يؤمنون بالانتماء السياسي إليها، وإلى إطارها العقائدي، ولو كانوا ينتسبون إلى أديان أُخرى.
٦. للجمهورية الإسلامية أهداف تاريخية بحكم رسالتها ومسؤوليتها العظيمة، وتقوم على أساسها خطوطها السياسية ومناهجها في مختلف المجالات، ففي الداخل تستهدف:
[١]: تطبيق الإسلام في مختلف مجالات الحياة.
[٢]: تجسيد روح الإسلام بإقامة مبادئ الضمان الاجتماعي، والتوازن الاجتماعي، والقضاء على الفوارق الطبقيّة، وتوفير حدّ أدنى كريم للمعاش لكلّ مواطن، وإعادة توزيع الثروة بالأساليب المشروعة، وبما يحقّق العدالة الاجتماعيّة.
[٣]: تثقيف المواطنين على الإسلام تثقيفاً واعياً، وبناء الشخصيّة العقائدية لكلّ مواطن.