نظرية الحكم في الإسلام - الأراكي، الشيخ محسن - الصفحة ١١١ - الطائفة الثانية
كيف تخلفونني فيهما»[١].
دلّت هذه الرواية القطعيّة الصدور على ما يلي:
١. أنّ خلفاء النبي من عترته واهل بيته.
٢. أنّهم كالكتاب يجب التمسّك بهم واتّباعهم.
٣. أنّ الخلفاء من عترته معصومون؛ لورود التصريح بأنّهم لا ينفصلون أبداً عن القرآن الذي لا يَأْتِيهِ الْباطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ لا مِنْ خَلْفِهِ[٢]، وللتصريح بانّ المتمسّك بهم لن يضلّ أبداً.
٤. أنّ هذه الخلافة المعصومة مستمرّة بين الناس حتّى يوم القيامة؛ لتصريحه (ص)- بحسب هذه الرواية- بأنّهما «لن يتفرّقا حتّى يردا عليّ الحوض».
هذا، وسوف نعود إلى هذا البحث في موقعه المناسب، ونذكر مزيداً من الأدلّة في هذا المجال.
الطائفة الثانية
نصوص الكتاب الدالة على أنّ الإمامة بعد رسول الله (ص) في أهل بيته (عليهم السلام)؛ وهي متعدّدة تعرّض لها علماؤنا في موسوعاتهم، نشير منها إلى ما يلي:
[١] الترمذي ٢٠١: ١٣.
[٢] سورة فصّلت: ٤٢.