صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٥٣٥ - صلاة المسافر وقواطع السفر وأحكامهما
في الإفطار، وإذا لم يبيت النية وسافر في نهار رمضان أتم صيام ذلك اليوم وقضاه على الأحوط استحباباً، والله العالم.
سؤال [١٥٠٥] شخص صائم في شهر رمضان، قصد الذهاب إلى مسافة تزيد على ٤٥ كلم لكن قصده على الشكل التالي:
حتّى يكون سفره بعد الزوال- (أي كان قصده من الليل السفر بعد الزوال بعد قطع ٢٠ كلم، مع العلم بأن ٢٠ كلم هي من جملة الطريق إلى مسافة ٤٥- كلم)، فهل يكون صيامه صحيحاً، أم يجب عليه قضاء ذلك اليوم؟
وهل يختلف الحكم بناء على اشتراط تبييت النية؟ ونحن لكم من الشاكرين...
بسمه تعالى: لا ينفع هذا العمل في البقاء على الصيام، إذا كان قصده الواقعي قطع المسافة الشرعية. نعم إذا كانت نيته الواقعية السفر إلى مادون المسافة ثم بدا له بعد ذلك السفر إلى مكان آخر بعد الزوال، بقي على الصيام، وهذا خلاف المفروض، والله العالم.
سؤال [١٥٠٦] في الأماكن التي يجوز للمسافر أن يتم الصلاة فيها، مثل المدينة المنورة ومكة المكرمة وكربلاء والكوفة، هل يجوز له أن يصوم، وماذا عن صوم شهر رمضان إذا سافر إلى هذه الأماكن الطاهرة؟
بسمه تعالى: لا يصح الصوم من المسافر حتّى في الأماكن التي يتخير فيها في الصلاة بين القصر والتمام، والله العالم.