صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٥٠٦ - صلاة المسافر وقواطع السفر وأحكامهما
بسمه تعالى: إذا كان عمله في السفر فيجب عليه الإتمام من أول يوم للشروع فيه إذا أحرز استمراره في العمل. وإذا كان السفر للدراسة فالأحوط وجوباً الجمع بين القصر والتمام، مع قطع النظر عن عدد السفرات، إلا إذا اطمأن بالبقاء للدراسة في مكان ثماني سنوات فأكثر، بحيث لا يعد مسافراً فيه فإنه يجب عليه الإتمام. وإذا سافر سفراً لا يرتبط بعمله لغير مكان عمله أو دراسته فوظيفته القصر، وإن لم ينقطع عشرة أيام عن سفره السابق، والله العالم.
سؤال [١٤٤١] بالنسبة للطلاب المغتربين، هل تعتبر المدينة التي يسكنون فيها وطناً لهم؟ وإذا كانوا يترددون بين مدينتين للدراسة، فما هو حكم صلاتهم وصيامهم؟
بسمه تعالى: إذا اطمأن بالبقاء في مدينة الدراسة أو محل سكنه مدة طويلة كعشر سنوات مثلًا، بحيث لا يعد مسافراً في المدينتين، فوظيفته التمام والصيام، وإلا فالأحوط وجوباً الجمع بين القصر والتمام ما لم يقصدوا الإقامة عشرة أيام فإن حكمهم التمام والصيام في المدينة التي قصد الإقامة فيها، والله العالم.
سؤال [١٤٤٢] الخطيب الذي يخرج في السنة للقراءة خارج بلاده شهرين متصلة أو غير متصلة، أو أكثر من شهرين، ما حكم صلاته في سفره وفي محل قراءته وفي المطارات ذاهباً وعائداً؟