صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ١٨٤ - صلاة الجمعة
حالة توقف الصلاة في مركز الأول لعدم وجود الإمام، هل يجوز إقامتها في المركز الثاني وهو المكان الثابت لأبناء الطائفة، أم ينبغي الالتحاق بالصلاة المقامة في المكان المستأجر، علماً بأن المسافة بينهما أقل من المسافة الشرعية؟ وفي حالة انتقال الصلاة من المركز الأول إلى المركز الثاني وهو المكان الديني الواسع، فما هي الصلاة الصحيحة عندها، في المكان المستأجر (على فرض تمسك المؤمنين هناك بموقفهم)، أم في المركز الثاني؟
بسمه تعالى: المسافة المعتبرة شرعاً بين الجمعتين فرسخ واحد امتدادي، وعليه إذا أُقيمت إحدى الجمعتين بشرائطها الشرعية في أي مكان من الأماكن المذكورة وجب الحضور إليها على الأحوط وجوباً. وبطلت الأُخرى المتأخرة عنها زماناً إذا كانت في أقل من المسافة، وتبطلان معاً إذا تقارنتا زماناً في أقل من المسافة المعتبرة.
سؤال [٥٧٦] أُصلي صلاة يوم الجمعة في البيت منفرداً، فما هو حكم صلاتي إخفاتية كانت أم جهرية، حيث أعيش في دولة غربية والجامع يبعد عني ٥٠ كيلومتراً؟ قبل عشر سنوات أخذت من والدي مبلغاً من المال دون علمه، وأنا الآن أعيش بعيداً عنه وأخجل أن أقول له: إني كنت آخذ المال دون علمه، فماذا أعمل؟
بسمه تعالى: تصلّي في البيت ظهر يوم الجمعة، ويستحب الجهر بالأولتين منها. ويمكنك أن ترسل إلى والدك من المال بمقدار ما أخذت بعنوان