صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ١٢٧ - الركوع وواجباته
بسمه تعالى: اذا لم تقدر على نطق الصحيح كما فرضت، صحت صلاتها، ولا يجب عليها قضاء الصلوات السابقة إذا كانت متمكنة من الصحيح ولكن كانت معتقدة بصحة هذه القراءة، والله العالم.
سؤال [٣٨٧] بعض المؤمنين عندما يقوم بأداء نافلة العشاء نراه يرفع بدنه عندما يهم بأداء الركوع، فهل ورد استحباب في ذلك؟
بسمه تعالى: حد الركوع في الصلاة من جلوس أن يكون وجهه حيال ركبتيه، والله العالم.
سؤال [٣٨٨] ماذا يعني الذكر؟ فعندما يقولون: يجب الإتيان بالذكر في الركوع، يعني هل يكفي الإتيان بقول: (الله أكبر)، أو (اللهم صل على محمد وآل محمد)، وغيرها من الأذكار؟
بسمه تعالى: إذا كبرّ ثلاثاً أو سبح ثلاثاً كفى ذلك في ذكر الركوع والسجود، ولا يكفي ذكر الصلاة على محمد وأهل بيته وحدها من دون ذكر معها، والله العالم.
سؤال [٣٨٩] ما حكم من أتى في الركوع متعمداً «سبحان ربي الأعلى وبحمده» وفي السجود «سبحان ربي العظيم وبحمده»؟
وهل كلا اللفظين (الأعلى والعظيم) مختص لركن أي هل الأعلى مختصة بالسجود والعظيم مختصة بالركوع، وما حكم من أتى بهما في غير محلهما سهواً؟