صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٩٤ - القراءة
الخوئي: لا بأس مع قصد القرآنية كما هو المفروض.
سؤال [٢٨٥] هل الإخفات عدم إسماع من بجانبه، أم خلفه، أو يصدق الإخفات حتى لو سمعه؟
الخوئي: الجهر هو ظهور جوهر الصوت، والإخفات هو عدم ظهور ذلك.
سؤال [٢٨٦] قلتم في منهاج الصالحين: «تجب الموالاة بين حروف الكلمة ...» فهل المراد الإتيان بالكلمة عقيب الأُخرى عرفاً فلا يضر وان حصل الوقف بين الصفة والموصوف وبين المعطوف والمعطوف عليه، أو أن المراد هو الاتصال الحقيقي؟ ففي مثل «اللهم صل على محمد وآل محمد» يكون الوقف مبطل، وكذا آخر الحمد وغيره من موارد الصلاة، نرجو بيان ذلك لمساس الحاجة اليه؟
الخوئي: المراد هو الوصل العرفي، لكن مع مراعاة عدم الوصل بالسكون.
التبريزي: يضاف إلى جوابه (قدس سرّه): على الأحوط استحباباً، ولاسيما في القراءة.
سؤال [٢٨٧] أين مخرج الضاد؟
الخوئي: معروف وهو الرباعيات المتصلة بالطواحن.
التبريزي: المعتبر أن يكون القراءة صحيحة عند أهلها، دون